أصغر نحّات بالصلصال في مصر... صلاح وميسي أبرز مجسّماته!

19 آب 2018 | 11:23

المصدر: "النهار"

أصغر نحّات بالصلصال في مصر.

بأنامله الرقيقة، يشكّل الصلصال ويطوّعه لتجسيد شخصيات رياضية طالما عشقناها، بالإضافة إلى شخصيات سياسية أدّت دوراً بطولياً لا يمكن نسيانه وتستحق التقدير والاحترام، تماثيله التي يشكلها بالصلصال تشبه إلى حد كبير تلك التي يضمها متحف "مدام توسو" الشهير بمتحف الشمع في عاصمة الضباب لندن. قرّر أن يخصص كثيراً من وقته في إبداع العديد من التماثيل البسيطة والفريدة من نوعها. إنه فنان النحت بالصلصال الشاب محمود رضوان (27 عاماً)، أصغر نحّات بالصلصال في #مصر، والذي تمكّن بمجسماته من إدخال البهجة في نفوس الصغار والكبار أيضاً.

يقول محمود لـ"النهار": "أعشق النحت بشكل كبير وعندما أمسك بقطعة الصلصال أشعر كأنها طوع أمري فتتشكل وفق ما أريد، وهدفي هو أن يعلم الجميع أنّ النحت بالصلصال فنّ مختلف له أصوله وقواعده. عندما كان عمري ثلاث سنوات كنت ألعب بالصلصال وأشكل بعض المجسمات، وقد اكتشفني كاتب أدب الطفل المصري الدكتور يعقوب الشاروني، فشجعني على اكمال طريقي، وبالفعل اشتركت في العديد من المعارض الخاصة بالنحت بالصلصال ولاقت صدى جيداً من قبل الفنانين التشكيليين، ورغم أنني تخرجت في كلية تجارة لكنني قررت أن أتوسّع في مجال النحت بالصلصال من خلال تعليم الأطفال هذا الفنّ، لا سيما أن العديد منهم يعشق اللعب بالصلصال، فأسّست مدرسة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، تعمل على تعليم أسس النحت بالصلصال وقواعده، وكيفية استخدامه في صنع مجسمات بسيطة منه، بالإضافة إلى توعيتهم بأنواعه وأفضلها وكيفية استخدامه".

وتابع: "جسّمت عديداً من الشخصيات التي نالت شهرة واسعة في مصر وخارجها، وبالطبع لم أنسَ الزعيمين المصريين الراحلين جمال عبدالناصر وأنور السادات، بالإضافة إلى السياسي الكوبي تشي جيفارا، والزعيم الكوبي فيديل كاسترو، وغيرهم من الشخصيات التي كانت لها بصمة واضحة في الحياة السياسية، وكان آخر أعمالي مجسم للمناضلة الفلسطينية عهد التميمي، وأتمنى مقابلتها شخصياً لإعطائها التمثال الذي شكلته بالصلصال وأثني عليها وعلى دورها البطولي".

وأضاف: "ولأن الرياضة هي مصدر البهجة والفرحة لأغلبية المصريين، فقد جسّمت عديداً من التمثايل لأشهر اللاعبين الذين لديهم شعبية واسعة على النطاقين المحلي والعالمي، مثل حارس المرمى المصري عصام الحضري الذي يعد أيقونة مشرفة في عالم كرة القدم، وذلك برصيد مشاركاته في المباريات الدولية مع منتخب مصر، بالإضافة إلى صانع البهجة العالمي محمد صلاح ومعشوق الملايين ميسي".

وأشار محمود: "سيليندى بول، هو اسم المدرسة التى أسستها عام 2009. سيليندر تعني أسطوانة، وبول معناها كرة، ومن خلال هذا الاسم أتبع طريقة مختلفة وجديدة ومبتكرة في تعليم الأطفال كيف يستخدمون الصلصال لتشكيل المجسمات من خلال فكرة الكرة والأسطوانة، والهدف هو إيجاد جيل مختلف من الأطفال يفكر بطريقة مبدعة وخلاقة بعيداً من التابلت والأيباد والإنترنت بما يسهم بشكل كبير في تنمية مهاراتهم الحسية والسمعية والبصرية والعقلية ويعود بالنفع والفائدة عليهم وعلى مجتمعهم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard