محور العاصفة الأميركيّة التركيّة... من أندرو برانسون؟

18 آب 2018 | 13:26

المصدر: "النهار"

القسيس الأميركي يرافقه أمنيون أتراك - "أ ف ب"

خطف القسّيس الأميركي المحتجز في تركيا أندرو برانسون غالبيّة الأضواء الإعلاميّة التي سلّطت على الفصل الأخير من العلاقات المتدهورة بين #واشنطن و #أنقرة. قبل تمّوز الماضي، تاريخ إعلان القضاء التركيّ نقل برانسون إلى الإقامة الجبريّة، اقتصر ذكر اسم القسّيس الأميركيّ على دوائر القرار في الولايات المتّحدة فيما بدت التغطية الإعلاميّة التي تلقّتها قضيّته محدودة نسبيّاً مقارنة مع ما هو عليه الوضع اليوم. 

ذكر الرئيس الأميركيّ دونالد #ترامب اسم برانسون ضمن إحدى تغريداته في 17 نيسان الماضي، أي قبل اندلاع الأزمة بحوالي شهرين، واصفاً إيّاه ب "الرجل النبيل" و "القائد المسيحيّ". حملت تلك التغريدة ليونة في التعبير إذ كتب ترامب أنّ برانسون يحاكم في #تركيا "من دون سبب" وأنّ الأتراك "يصفونه بالجاسوس لكنّني جاسوس أكثر منه". وأضاف: "آمل أن يُسمح له بالعودة إلى عائلته الجميلة حيث ينتمي". وكانت تلك آخر تغريدة رئاسيّة "متساهلة" مع المسؤولين الأتراك. فمن هو برانسون ولماذا تتمتّع قضيّته بهذا المدى من الاهتمام الأميركيّ؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard