محور العاصفة الأميركيّة التركيّة... من أندرو برانسون؟

18 آب 2018 | 13:26

المصدر: "النهار"

القسيس الأميركي يرافقه أمنيون أتراك - "أ ف ب"

خطف القسّيس الأميركي المحتجز في تركيا أندرو برانسون غالبيّة الأضواء الإعلاميّة التي سلّطت على الفصل الأخير من العلاقات المتدهورة بين #واشنطن و #أنقرة. قبل تمّوز الماضي، تاريخ إعلان القضاء التركيّ نقل برانسون إلى الإقامة الجبريّة، اقتصر ذكر اسم القسّيس الأميركيّ على دوائر القرار في الولايات المتّحدة فيما بدت التغطية الإعلاميّة التي تلقّتها قضيّته محدودة نسبيّاً مقارنة مع ما هو عليه الوضع اليوم. 

ذكر الرئيس الأميركيّ دونالد #ترامب اسم برانسون ضمن إحدى تغريداته في 17 نيسان الماضي، أي قبل اندلاع الأزمة بحوالي شهرين، واصفاً إيّاه ب "الرجل النبيل" و "القائد المسيحيّ". حملت تلك التغريدة ليونة في التعبير إذ كتب ترامب أنّ برانسون يحاكم في #تركيا "من دون سبب" وأنّ الأتراك "يصفونه بالجاسوس لكنّني جاسوس أكثر منه". وأضاف: "آمل أن يُسمح له بالعودة إلى عائلته الجميلة حيث ينتمي". وكانت تلك آخر تغريدة رئاسيّة "متساهلة" مع المسؤولين الأتراك. فمن هو برانسون ولماذا تتمتّع قضيّته بهذا المدى من الاهتمام الأميركيّ؟

حياته الشخصيّة
أبصر برانسون النور في 3 كانون الثاني 1968 في ولاية كارولاينا الشماليّة. منذ 23 سنة، انتقل مع زوجته نورين إلى إزمير حيث ترأس كنيسة القيامة وخدم رعية مسيحية صغيرة مؤلفة من حوالي 25 إنجيلياً. ينتمي برانسون لإرساليّة بروتستانتيّة بريسبيتاريّة (مشيخيّة) وهي برزت خلال ما عرف بحركة الإصلاح في القرن السادس عشر. هنالك نحو خمسين مليون منتسب لهذه الكنيسة حول العالم، وقد رأى مؤسسوها أنّه تمّ تعيين "شيوخ" في أعمال الرسل لإدارة الكنائس الأولى، ولهذا تُعرف أيضاً بالكنيسة بالمشيخيّة.
كنيسة مشيخية في ولاية ألاباما - "أ ب" هنالك القليل من المعلومات المرتبطة بحياته الخاصّة أو التبشيريّة، لكنّ صحيفة "الغارديان" تشير إلى أنّه علّم أولاده على الغطس العميق كما نظّم تجمعات لحضور أفلام السينما والنزهات في الطبيعة. ويشير "المركز الأوروبّي للقانون والعدالة" إلى أنّ لدى برانسون ثلاثة أولاد تعلّموا جميعهم في تركيا بينما وُلد اثنان منهم على أراضيها. والمهمّ أنّ القسّيس الأميركيّ أبعد نفسه عن المجال السياسيّ، إذ ينقل المركز نفسه عن محاميه قوله إنّ موكّله رأى العلاقات السياسية والمالية مع الحكومات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard