أعترف الآن أني إحدى بنات أفكارك

18 آب 2018 | 00:04

رحل الرجل الذي تخلى طوعاً عن موقعه البرجوازي ليلتحق بكتائب الفقراء، ينظر لهم يحثهم على الثورة ويدعوهم للتآزر ضد المتسلطين الاغنياء.  التقيته باكراً، جمعتني به صدفة كانت فرصة لي غيرت مجرى حياتي. فوجودي الى جانبه فرض على تحدياً معرفياً كبيراً. كان علي ان اقرأ من جديد في دفاتر جديدة. ما غفلت عنه في ايامي الماضية، وافتح عيني على ما انتجته الرأسمالية من ويلات على شعوب العالم الثالث.
لم يكن سمير امين مفكراً فحسب بل كان مناضلاً حارب بعناد وصلابة شديدين الاوهام الني توزعها الرأسمالية حول قدرة الشعوب على التطور في ظل تبعية تفرضها عولمة كاملة. لم يأبه سمير امين للعوائق التي وضعت في طريقه ولم يلتفت الى مغريات سلطوية تتسابق على تقديمها مؤسسات وشركات معولمة، بل أسس مع مفكرين آخرين تياراً عالمياً مناهضاً لهذه العولمة ونستطيع ان نستذكر الاجتماعات العالمية التي كان لي شرف المشاركة بها معه، زوريخ ويورتو الليفراي في البرازيل وفرنسا وبلجيكا وتونس.
لم يكن سمير امين شاهداً على عصره، بل كان فاعلاً فيه، فقد تنبأ باكراً بالانهيار الشيوعي في الاتحاد السوفياتي السابق ورأى أن الاشتراكية السوفياتية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 74% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard