هل يحتاج الجبل الى مصالحة ثانية بين التقدّمي و"التيّار الوطني"؟

17 آب 2018 | 16:42

المصدر: "النهار"

البطريرك صفير يتوسّط جنبلاط وجعجع.

متفاجئاً بدا عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب أنيس نصّار بتغريدة زميله عضو تكتل "لبنان القوي" النائب زياد أسود، التي أعاد فيها استحضار ماضي معركة سوق الغرب مع حلول الثالث عشر من آب الجاري. ويسأل نصّار عبر "النهار" عن علاقة أسود بمعركة سوق الغرب تحديداً، مولّفاً تساؤله في قالب ساخر: "هل كان أسود يحارب هناك يا ترى؟". ولا تأتي مقاربة باني جامعة البلمند في الجبل، من منطلق مراقب أو محلّل، بل بمثابة نائب البلدة التي يقطنها صيفاً بعيداً من زحمة المدينة وقيظها، لا بل من منطلق أنه صاحب ذاك البيت الذي شكّل خطّ تماس أيام الحرب. ولا يتردّد نصّار الذي خطفت الحرب شقيقه وذوّبت شمعة عمر أمّه حزناً ولفظته مهاجراً عصامياً، في القول، عندما يعصف به الماضي: "أنا أتكلّم اليكم من خطّ النار". المعني الأول في ذكريات سوق الغرب ونائبها، لا يحبّذ فتح جرّار الحرب وفلفشة أوراقها، ولكنه يستغرب، إذا ما أراد الإجابة، سبب ربط المعركة بـ"التيار الوطني الحرّ"، مؤكّداً أن من حارب آنذاك هي "القوات" والأحرار والكتائب الى جانب الجيش اللبناني.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard