الكاخي لـ"النهار": ريال مدريد يحتاج دماً هجومياً... وبرشلونة يصنع نجوماً

17 آب 2018 | 14:34

المصدر: "النهار"

ريال مدريد وبرشلونة.

بدا #ريال_مدريد من دون أنياب في كأس السوبر الأوروبي أمام #أتلتيكو_مدريد. فالنادي الذي سيطر على لقب دوري أبطال أوروبا لثلاثة مواسم متتالية ظهر مفككاً ومن دون روح، وكأنه يلعب مباراة ودية استعدادية للموسم الجديد من الدوري الاسباني، الذي ينطلق مساء اليوم بمواجهتين تجمع الاولى جيرونا وبلد الوليد والثانية ريال بيتيس وليفانتي.

وإذا كان عذر النادي الملكي هو خوض أول مباراة رسمية في غياب نجمه البرتغالي #كريستيانو_رونالدو، الذي انتقل إلى #جوفنتوس الايطالي، أو من دون مديره الفني الفرنسي زين الدين زيدان، فإن العذر الأكبر هو للمدرب الجديد جولين لوبيتيغي، الذي شهد على خسارة قاسية في أول اختبار جدي له.

هذا المدرب، الذي أقيل قبل يوم على انطلاق نهائيات كأس العالم الاخيرة في روسيا، وجد نفسه أمام تشكيلة "لا كبير" فيها بعد رحيل رونالدو، خصوصاً ان غاريث بيل، الذي يتوقع ان يكون النجم الاول للفريق في المرحلة المقبلة، يتعرض لاصابات متكررة، وهو أمر لن يصب في مصلحة النادي إذا بقي رئيسه فلورنتينو بيريز مغلقاً صندوقه، رافضاً ضم لاعبين قبل اغلاق باب الانتقالات في نهاية الشهر الجاري.

واللافت ان لوبيتيغي يعيش في حيرة كبيرة بعد تعاقد النادي مع الحارس البلجيكي المميز تيبو كورتوا، ليكون إلى جانب كيلور نافاس، إلا ان الاخير قد تكون مشاركته الاساسية محل شك، بعد الرباعية التي دخلت شباكه أمام أتلتيكو، على رغم ان رباعي الدفاع (داني كارفاخال، مارسيلو، فاران والقائد راموس) يتحمل مسؤولية معظم الاهداف.

وأكد المدرب فادي الكاخي ان أسباب السقوط الكبير لريال مدريد أمام أتلتيكو يعود إلى وجود مدرب جديد وطريقة لعب جديدة، مشيراً إلى ان هذا المدرب لا يعتمد كثيراً على السيطرة على المباراة، إضافة إلى غياب رونالدو، الذي يعتبر سلاحاً ذا حدين، إذ ان رحيله قد يعطي الروح أكثر والحرية لأسينسيو وإيسكو.

وتابع: "شاهدنا أيضاً غاريث بيل كيف تحرك بحرية أكثر في غياب رونالدو"، لكنه اعتبر ان ريال مدريد لن يكون مثل الموسمين الماضيين، إلا انه سيبقى "مرعباً".

واعتبر الكاخي ان زيدان يتفوق على لوبتيغي معنوياً في التعامل مع اللاعبين، حيث جعل الفريق مجموعة واحدة متجانسة، مؤكداً ان المدرب الجديد يحتاج إلى وقت، لكنه شدد على ضرورة تعاقد ريال مدريد مع لاعبين من العيار الثقيل، خصوصاً في الهجوم.

إذاً، ريال مدريد أمام مرحلة جديدة قد يتخطاها في حال نجح لوبيتيغي بإعادة التوازن بين الدفاع والهجوم، مع وجود خط وسط "جريح"، لأن إصابة أي من اللاعبين الاساسيين قد يضع المدرب أمام ضغط كبير لعدم وجود البديل المناسب في بعض المراكز.

ويفتتح ريال مدريد مشواره لاستعادة اللقب، الاحد، أمام خيتافي على ملعب سانتياغو برنابيو.

برشلونة "المستقر"

يخوض برشلونة النسخة الجديدة من الدوري بمعنويات مرتفعة، فالفريق يعيش أجواء مستقرة، بعد الوعد الذي أطلقه ليونيل ميسي إلى جمهور النادي قبل خوض مباراة كأس خوان غامبر أمام بوكا جونيورز، بإعادة دوري أبطال أوروبا إلى كامب نو.

برشلونة ضم عدداً من اللاعبين المميزين، خصوصاً المخضرم أرتورو فيدال، الذي يدرك تماماً طريقة لعب الفريق، إضافة الى البرازيلي المميز مالكوم. وقد يكون قرار "البرسا" صائباً بضم لاعبين يتمتعون بقدرة فنيات جيدة إلى جانب التسديدات البعيدة، وهو ما يحتاجه الفريق حالياً، في ظل الخطة الدفاعية التي تعتمدها معظم الفرق لايقاف ميسي ولويس سواريز.

فوجود لاعبين مثل فيليبي كوتينيو ومالكوم وعثمان ديمبيلي وفيدال وغيرهم، سيجعل الخيارات كبيرة أمام المدير الفني إرنستو فالفيردي، فضلاً عن الحلول الكثيرة داخل أرض الملعب، إن كانت على صعيد المهارات الفنية أو حتى التسديدات القوية والكرات الثابتة.

وأشاد الكاخي بالتعاقدات الاخيرة لبرشلونة، على رغم ان هؤلاء اللاعبين ليسوا من الصف الاول، لكنهم مؤثرون في خط الوسط، خصوصاً بعد رحيل لاعبين من الجيل الذهبي.

وأضاف: "برشلونة قادر على صنع نجوم، ليعيد قوته في وسط الملعب"، مشيراً إلى ان بطل إسبانيا سيكون منافساً على كل البطولات خصوصاً دوري أبطال أوروبا.

وسيفتتح برشلونة مشواره باختبار سهل نسبياً أمام ديبورتيفو ألافيس على ملعب كامب نو.

أتلتيكو وفالنسيا لن يستسلما

سيكون أتلتيكو مدريد وفالنسيا أبرز المرشحين لمنافسة برشلونة وريال مدريد على اللقب، مع نسبة أكبر للأول، الذي أظهر تماسكاً كبيراً في صفوفه وتفاهماً مميزاً بين لاعبيه خلال "سوبر أوروبا"

ووصل الجناح الفرنسي توماس ليمار (22 عاماً) إلى أتلتيكو هذا الصيف قادماً من موناكو الفرنسي، في أكبر تعاقد لنادٍ اسباني هذا الصيف كلف نادي العاصمة 72 مليون أورو (84 مليون دولار).

وأبرم اتفاق انتقاله بين الناديين قبل بدء منافسات كأس العالم 2018 في روسيا، حيث توجت فرنسا باللقب.

ويعرف ليمار بتحركاته السريعة والمميزة، وهو ما كان يحتاجه أتلتيكو، مع وجود خط دفاعي قوي وهجوم ناري بقيادة أنطوان غريزمان ودييغو كوستا، وصولاً إلى مدير فني "مشاكس" هو دييغو سيميوني.

واعتبر مساعد المدرب السابق للنجمة أن أتلتيكو عاد إلى ما كان عليه سابقاً، على رغم رحيل بعض النجوم.

أما فالنسيا، فيسعى إلى استعادة "سمعته" محلياً، بعد عودته إلى المشاركة الأوروبية، لكن ذلك لن يكون سهلاً مع انضمام بعض اللاعبين إلى صفوفه، أملاً في خلق التجانس بينهم، لكن الأكيد ان "الخفافيش" لن يكونوا لقمة سائغة هذا الموسم.

وتبقى منافسة هذا الرباعي صعبة، لكنها ليست مستحيلة بالنسبة إلى فياريال وإشبيلية وريال بيتيس.

ويشهد الدوري الإسباني اعتماد تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم ("في ايه آر")، التي سبق تطبيقها في عدد من البطولات الأوروبية، إضافة الى نهائيات كأس العالم 2018.

ويمكن استخدام التقنية في 4 حالات مؤثرة: بعد هدف مسجل، عند احتساب ركلة جزاء، عند رفع بطاقة حمراء مباشرة أو في حال وقوع خطأ بالنسبة الى هوية لاعب تم إنذاره أو طرده. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard