تمارس الرياضة؟ إذاً عليك بالـ"ستريشنغ"

17 آب 2018 | 09:52

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

يساعد الـ"ستريشنغ" على تحسين أداء العضلات بصورة عامة.

إذا كنت من هواة كرة القدم، تعرف تماماً انقسام الجمهور بين "برشلونة" و"ريـال مدريد". إذا كنت ممن يذهبون إلى الـ"جيم"، فالأرجح أنك تعرف انقسام الجمهور (والمدربين) بين مؤيّدي الرياضة بالحركة من جهة، وبين أنصار الـ"ستريشنغ" Stretching، بمعنى "تمطيط" العضلات. 

ووفق موقع "بوبيولار ساينس" (Popular Science) هناك إمكان للتوفيق بين الضدين، بل إن الجمع بينهما هو أمر ضروري. ويعني ذلك أن من يمارس رياضة حركية (لنقل أنها الركض) يجب عليه "مط" عضلاته من وقت لآخر، كي يحسّن أداءه الرياضي.

ومعروف أنه عندما يصاب لاعب كرة قدم بتقلص عضلي مفاجئ ("كرامب" ) في بطّة الساق، يهرع من يريد مساعدته إلى محاولة "مط" تلك العضلة، عبر رفع الرِجْل المصابة بالتقلص ودفع القدم باتجاه الجسم.

حركة العضلات: انقباض ثم ارتخاء

عندما تتحرك العضلات كثيراً، تنقبض أنسجتها كي تشتد وتقوى، ثم تنبسط وترتخي. في كل حركة، تنقبض العضلة ثم ترتخي. ومع الجهد العضلي المتواصل، يحدث أن يتراكم نوع من الحمض ("لاكتيك أسيد" Lactic Acid) حول نسيجها، ويؤثر سلباً عليها، فتفقد قدرتها التنقل بين الانقباض والارتخاء، بل تتيبس عند حال الانقباض، وهو ما يعرف بالشدّ العضلي أو "كرامب". ولعلاج الحال، توقف الحركة وتجري محاولة "مط" العضلة كي تخرج من حال الانقباض، وهو أمر يساعد أيضاً في إعادة امتصاص حمض "لاكتيك".  

وبعد دراسات استمرت أكثر من 35 سنة، تبيّن أن الـ"ستريشنغ" أثناء ممارسة التمارين الرياضية وبعدها، يساعد في تحسين أداء العضلات بصورة عامة، خصوصاً للجمهور الواسع من الرياضيين.

كلمة تنبيه مهمة. لا يفيد الـ"ستريشنغ" الرياضيين المتقدمين في الاحتراف. إذا توجب على لاعب كرة قدم خوض مباراة كل يومين أو ثلاثة، فإنه لا يستفيد من الـ"ستريشنغ"!


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard