لاجئ وحزين مثل قصائدي في ألبورغ

16 آب 2018 | 10:53

المصدر: "النهار"

لوحة عن معاناة لاجئة. (مثنى الحاج علي)

نقاط متجمدة

المفردات باردة  

مثل أطراف أصابعي

الاستعارات خارج حدود الرغبات

الفواصل الصغيرة

كأنها أجساد سوداء معكوفة الرأس

النقاط السوداء الدقيقة

النقاط المتجمدة لجرح قديم نازف

لاجئ ووحيد

لاجئ وحزين

مثل قصائدي في البورغ.


  سطح النافذة 


المعرفة قارب يبحر بين شخصين

دونما أن يشعرا بذلك

نقطة على سطح النافذة الزجاجي

ترسم نهراً صغيراً

هو حلم سابق يجدد كل ماء

الحدس

مجد

المعرفة

الأولى.

  ذراعان من ماء

أنا الحجرة في مجرى النهر

وكذلك الماء

الذي التف من الجهتين

لم أكن عارضاً طبيعياً

فتحت ذراعي

فتحت صدري

أحاطتني بكل شفاقية

ذراعان من ماء

في الخلف

تشكلت دوائر حب

تكاد تقفز

على مدار الساعة.

سرب

كان يقول لروحه وهو يغمض عينيه

وهو في الغابة القريبة جداً من قلبه

والتي ترتادها الطيور المهاجرة

كان يردد على وقع العلو والهبوط

لست خارج السرب

أنا

السرب

كله .

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard