رئيس المحكمة العسكرية: لو ان أخي أطلق النار في الهواء لحبسته شهرا

12 آب 2018 | 20:03

المصدر: "النهار"

شهد العام القضائي، الذي انتهى مع بدء العطلة القضائية في 15 تموز الماضي، ورشة عمل متواصلة في عقد المحكمة العسكرية الدائمة، تخللتها محاكمات خمسة ايام اسبوعيا ولاسيما في النصف الاول من العام القضائي الذي بدأ في 15 ايلول الماضي. وفي الوقت نفسه شهد كما هائلا من الدعاوى امامها بلغ 3936 ملفا. هذا الدفق المخيف قابله الفصل في 3507 دعاوى. وفي مقدم الدعاوى الجنائية الواردة وتلك المفصول فيها قضايا الارهاب.

فقد ورد الى هذه المحكمة 372 ملفا في مقابل فصلها في 288 ملفا، فيما لا يزال عالقا 699. فملفات قضايا الارهاب سيطرت هذا العام أيضا على التوالي على جدول الجلسات، وإن اختلفت نوعية الموقوفين في صددها في الغالب، وحجمهم في مجال التورط في أعمال إرهابية. سنة 2018 كانت مفصلية على صعيد القضاء على البؤر الرئيسية المتصلة بالتنظيمات الارهابية مع عملية "فجر الجرود" التي نفذها الجيش في جرود عرسال، حيث كانت موطئا رئيسيا للمجموعات الارهابية. وشكل اندحارها على يد الجيش اللبناني بترا للشريان الحيوي لتلك التنظيمات المتطرفة التي سببت خللا أمنيا في الداخل في الاعوام الخوالي، قابله تصد لتحركها من الاجهزة الامنية وكشف شبكات الضالعين فيها والمنتمين اليها، مع ما رافق ذلك من توقيفات أودعت ملفات اصحابها القضاء العسكري. وأضيفت هذه الملفات الى تلك العالقة والموزعة على قضاء التحقيق العسكري والمحكمة العسكرية الدائمة ومحكمة التمييز العسكرية بالنسبة الى محكومين نقضت أحكامهم الصادرة عن محكمة البداية.
الطامّة كانت في الملفات التي تضم عددا كبيرا من الموقوفين والمخلّين. وهؤلاء شكلوا عائقا مكانيا خلال محاكمتهم في قاعة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard