إليسا: الرقص للصفع والغناء للشفاء والبقاء (صور وفيديوات)

12 آب 2018 | 23:06

المصدر: "النهار"

إليسا في ختام "أعياد بيروت" ("برس فوتو").

كتابتان متقاربتان عن #إليسا. كثير؟ لا، تُفرِح فتستحقّ الإضاءة على الفرح. تتمايل كفراشة تخرج من الشرنقة لتحملها الشمس بعيداً، وتغنّي من الأعماق، مكان بشرٍ يمنحون الحياة معنى. تختم #أعياد_بيروت بسعادة امرأة تحتاج إلى قلب يحبّها وحضن ترمي فيه ثقل الخيبة على المُعذّبين بفيض المشاعر.

كتابتان بفارق أيام. هل نبالغ؟ لا، فإليسا تحوّل الضوء المُلقى عليها رغبة في الكتابة. لم تحتج إلى تفسير أحاسيسها. واضحة حدّ أنّها تفسّر ذاتها: "قدّمتُ الليلة أجمل حفلاتي". لعلّها في كلّ حفل تمنح الآخرين ذروة الجماليات الكامنة في داخل امرأة. ذروة تتعلّق بإسعاد مَن تحبّ وخلْق الأوقات الرائعة من أجلهم. الفارق أنّها هذه المرّة قدّمت العطاء بمزيد من الكثافة. تركته يسيل من براكينها، يلحّ عليها فيحرقها لتتوهّج على المسرح. "رجعتلكم، هنا بينكم، أغنيلكم، وحشتوني"، لعلّها تعني لها الكثير، بعد "غياب" عاشته بلياليه الطويلة وأنينه الموحش، من دون إلحاق الوجع بمَن يراها دائماً فنانة الضوء السعيدة. كانت بالفعل "أسعد وحدة". في حالة إليسا، تتّخذ السعادة شكلاً محض عاطفيّ. كيف؟ بأنّ تُبادل الآخرين حباً هي أكثر مَن يحتاجه. على طريقة "مريضة اهتمام" وهذه الجملة تحديداً: "أنا يلي إحساسا نقطة ضعفا". تتطاير على المسرح، خفيفة، لا ترى سوى إشارات حبّ هائلة، ترفعها عن الأرض، تهدهد روحها، وتتركها بالغة الصراحة، "مَن أحبّني لا فضل له لأنه يحبّني"، وبديعة العفوية: "يلااااا" على وَقْع قلب يخفق وجسد لا يهدأ، قاهراً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard