هدى بيوتي: من خبيرة مكياج الى البلوغر الأكثر شهرة في العالم العربي

11 آب 2018 | 13:38

المصدر: النهار

من خبيرة مكياج محترفة الى بلوغر وسيدة اعمال من الطراز الأول، مشوار طويل قطعته هدى قطان بدعم ومؤازرة والديها وشقيقتيها وزوجها. هي حقائق قد تعرفونها للمرة الأولى وأسئلة عن مستحضراتها تجيب عنها هدى عبر مدونتها وهي حالياً تستعد لإطلاق عطرها الجديد في وقت قريب...

- كيف بدأت مشوارها؟

قابلناها مرات عديدة في دروس الماستر كلاس في المكياج التي كانت تعطيها في دبي وكانت القاعة ملأى بمعجبيها وبمتتبعيها الذين اتوا من مختلف انحاء العالم العربي والقاعة صامتة لا تتنفس، فرنين الإبرة كنا نسمعه وهي تتكلم وتشرح بحماسة واندفاع ميزاها منذ بداية انطلاقتها كبلوغر.

فكيف دخلت هدى الى هذا العالم؟

"عشت طفولتي في جنوب الولايات المتحدة في تنسي المنطقة الريفية الهادئة لمدة اثني عشر عاماً ودرست اختصاص ادارة الشؤون المالية والمحاسبة وانتقلت للعيش في مساتشوستس وعملت فيها ولكنني لم أكن سعيدة بعملي ومن لا يحب عمله لا يمكنه النجاح فيه. وذات يوم ولدى تناولنا الطعام قلت لأهلي إنني أرغب في دراسة فن المكياج ولدهشتي لم يعارضني أحد بل رحبوا بالفكرة، فلطالما كنت أهوى تطبيق المكياج على وجوه صديقاتي وفي الجامعة عندما نقيم عرض أزياء أو احتفالاً، فكنت أستمتع بالتغيير السحري الذي يمكن لحفنة من الألوان ان تحدثه على البشرة، فالمرأة تتحول الى نجمة بفضل فرشاة وقليل من الأدوات".


درست هدى قطان المكياج، ولكن الزواج وانجاب الأطفال أبطآ من مسيرتها وكانت اول مدونة مكياج في العالم العربي وعن هذه المرحلة تقول: "كنت أحضر المناسبات الإعلامية وأعود لأكتب الحدث وانصرف للاهتمام بابنتي التي كانت طفلة، فالأمومة كانت شغلي الشاغل وكنت أرفض تقاضي أجراً مالياً لقاء حفل إطلاق عطر او مستحضر تجميل، بل كنت أكتب بفرح وشغف عن المستحضرات التي أحببتها من كل مجموعة وأعطي رأيي المنبثق من خبرتي كخبيرة في هذا المجال، ولكنني كنت أعاني من أزمة مالية فكيف السبيل لفتح مدونة تعبر عن رأي صادق من دون تقاضي أموال، لذا تابعت العمل كخبيرة تجميل وكان لي الحظ في التعاون مع نجمات من هوليوود وعلى رأسهن إيفا لونغوريا التي تربطني بها صداقة، ولاحقاً أتت فكرة اطلاق مستحضرات باسمي فكانت رموش "هدى بيوتي" المستعارة أول انطلاقة نحو الشهرة".

تعمل شقيقتا هدى معها وهما منى قطان التي تدير أعمالها وعليا قطان التي تدير THE DOLL HOUSE  وهو مركز تجميلي يطبق تقنيات هدى في المكياج والتجميل المحترف، وهن شريكات في ماركة هدى بيوتي التي تخضع لتجربة المستحضرات من قبل هدى لفترة قبل الموافقة عليها وإطلاقها رسمياً. وعن سبب اختيار اسم هدى بيوتي دون غيره تقول: "كنت اريد أن تحمل المستحضرات اسمي ليربطني الجميع بها". أما عن سبب إطلاق الرموش المستعارة فتقول: عندما عرضت الفكرة على المستثمرين وعلى المتاجر لم ترق لهم ، فالسوق يعج بماركات رموش بأسعار رخيصة ولكنني كنت مؤمنة بوجود نقص في النوعية وبقدرتي على إحداث فارق في مستحضراتي وأول متجر آمن بي كان "سيفورا" دبي الذي اتصل بي ليقول إن الناس أحبوا المستحضرات، وهي تباع بأعداد كبيرة فما كان مني الا أن هرعت لأرى الناس، وقد بكيت وما زلت حتى اليوم أبكي مع كل نجاح مستحضر أطلقه، ويضاف الى مجموعتي، وأنا فرحة بأسماء تستعمل مستحضراتي من خبراء محترفين ونجوم وعلى رأسهم ماريو الذي يعنى بكل إطلالات كيم كردشيان وجنيفر لوبيز".


نجاح تجربتها مع الرموش الاصطناعية شجع هدى على إطلاق رموش طبيعية من فرو المنك ورموش اصطناعية من المنك الزائف وأطلقت بعدها كريمات الاساس والبرايمرات والغلوسات واحمر الشفاه السائل النصف باهت أي DEMI MATT، وهي اليوم في طور الإعداد لإطلاق مستحضرات جديدة من كونسيلر وعطر جديد. وقد سافرت شقيقتها منى الى غراس في جنوب فرنسا للعمل على تصميم وتنفيذ العطر الجديد الذي سيتوج مرحلة جديدة للماركة في مجال العطور وربما مستحضرات الاستحمام والسبا.

هدى بيوتي والمستحضرات المراعية للبيئة وللدين الإسلامي:

ترد على المدونة الالكترونية تساؤلات كثيرة عما إذا كانت مستحضرات هدى خالية من الكحول وتراعي الحيوانات والبيئة، وتجيب هدى عن أسئلة القراء بنفسها وتقر بأن بعض المستحضرات تحتوي على الكحول ولكن بنسب معينة كالغلوسات من فئة DEMI MATT. أما عن المستحضرات النباتية اي VEGAN فتجيب بوجود فاوندايشن FAUX FILTER  لديها وهو نباتي 100%، ولكن لا يمكنها القول بأن كل المستحضرات كذلك، متمنية ان تتوصل في يوم ما الى ذلك. وعما إذا كانت مستحضراتها "حلال" أي تراعي القواعد الإسلامية فهي تقول إن مستحضراتها لا تتضمن الدهون الحيوانية ولا تتعامل مع مواد مستخرجة من حيوان الخنزير.


تنغمس هدى حالياً في برنامجها الذي يمكن مشاهدته عبر موقع خاص على فايسبوك ويحمل عنوان HUDA BOSS وهو يتناول يوميات العائلة عبر برنامج يومي من فئة برامج الواقع وقد أطلقته هدى في الثاني عشر من حزيران الماضي وتأمل أن يلاقي الشهرة أسوة ببرنامج KEEPING UP WITH THE KARDASHIANS.

طموح هدى لا ينتهي وعن الحظ تقول: "أشعر بأنني محظوظة جداً لأنني أعمل في مجال أحبه، ولأنني وصلت وحققت حلمي. فالنجاح يتطلب الصبر والإصرار، والفشل والإحباط لا يجب أن يضعف المرأة يل يجب أن يحفّزها على أن تعطي أكثر، فالمرأة العاملة والقوية يمكنها أن تكتسح العالم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard