إردوغان دمّر معظم آمال المعارضة... فتكفّلت أحزابها بالباقي

10 آب 2018 | 19:08

المصدر: "النهار"

إردوغان.

في 2 تمّوز الماضي، توقّعت الصحافيّة التركيّة أيلا غاني اوغلو في مقالها ضمن موقع "ألمونيتور" احتمال أن يدعو الرئيس التركيّ رجب طيب #أردوغان إلى إجراء انتخابات نيابيّة مبكرة. الفكرة نفسها كانت مستغربة، خصوصاً أنّها أتت قبل أقلّ من أسبوعين على فوز أردوغان وحزبه بالانتخابات الرئاسيّة والتشريعيّة. لكن بدا أنّ للطرح ما يبرّره. لم يستطع "حزب العدالة والتنمية" الفوز بالغالبيّة المطلقة في البرلمان إلّا من خلال التحالف مع "حزب الحركة القوميّة". 

من هنا، ذكرت أوغلو أنّ الرئيس التركيّ لم يكن معتاداً على تقاسم السلطة مع الآخرين، وهذا يعني أنّه سيكون هنالك تنازلات متبادلة بين الحزبين بشكل يحتّم تحجيم سلطة الحزب الحاكم في البرلمان. وذكرت أيضاً أنّ أتيلا سيرتل، نائب عن "حزب الشعب الجمهوريّ"، توقّع تفكك التحالف لأنّ الحزبين لا يستطيعان الاتّفاق طويلاً مضيفاً: "أعتقد أنّه سيكون هنالك انتخابات مبكرة". يضاف إلى ذلك، التقارير التي تحدّثت عن احتمال أن يقرّب أردوغان الانتخابات المحلّيّة إلى الخريف المقبل قبل تدهور الوضع الاقتصاديّ، وربّما قد يندفع أيضاً لإجراء انتخابات تشريعيّة وبلديّة معاً.

أخطاء بالجملة
لا يمكن عزل أي دعوة محتملة إلى إجراء انتخابات نيابيّة مبكرة عن تبدّل المشهد الداخلي في تركيا. فالتخبّط الذي دخلت فيه المعارضة قبل وبعد انتخابات 24 حزيران الماضي، أثبت أنّ هنالك تعرّجاً في المسار المرسوم أمامها، بطريقة لا تبقي لها آمالاً كبيرة في المرحلة المقبلة. صحيح أنّ المعارضة التركيّة تعاني من التضييق الشديد منذ انقلاب تمّوز 2016، لكنّها بالمقارنة مع الإمكانات المتاحة وبناء السياسة وفقاً لأحكام الأمر الواقع، أثبتت أنّها وقعت في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard