لماذا يتعامل "حزب الله" بسلبية مع أيّ انقلاب على المشهد الداخلي الراهن؟

10 آب 2018 | 14:37

المصدر: "النهار"

حزب الله وحركة امل والتيار اثناء لقاء في الحدي.

سواء أفضت جولة الاتصالات واللقاءات التي شرع بها الرئيس المكلف سعد الحريري في الساعات الاخيرة، والتي تجسّدت بزيارته عين التينة وبلقائه رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران ياسيل، الى ولادة الصيغة الحكومية المنتظَرة والتي من شأنها ان تحظى بقبول رئيس الجمهورية ميشال عون ومن ثم تنال توقيعه لتصير سارية المفعول، أم أن عراقيل بددت جرعة التفاؤل النسبية التي سرت اخيراً وبالتالي عادت الامور سيرتها الاولى، اي الى مربّع المراوحة في الازمة، فان التطورات التي سُجلت على المسرح السياسي خلال الاسابيع الثلاثة الماضية اظهرت استنتاجا اساسيا هو ان احدا من اللاعبين الاساسيين لا يريد الدخول في مواجهات عميقة تؤدي الى قلب الطاولة او عكْس اتجاه المشهد او التأثير على التركيبة الدقيقة الهشّة للاوضاع.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard