أول إعدام في تينيسي الأميركية منذ نحو عقد... حُقن بمادة الميدازولام القاتلة!

10 آب 2018 | 12:29

المصدر: "أ ف ب "

  • المصدر: "أ ف ب "

بيلي راي إيريك (أ ف ب).

أعدم أميركي لإدانته بقتل طفلة بعد اغتصابها، في ولاية تينيسي الأميركية، جراء حقنه بمزيج قاتل يثير جدلاً بعد رد المحكمة العليا طعناً قدمه محاموه الحصول على تخفيف للعقوبة عبر الإشارة إلى معاناته من مرض ذهني خطير. 

إشارة إلى أنها المرة الأولى التي تنفذ فيها هذه الولاية الواقعة في جنوب الولايات المتحدة حكم الإعدام منذ 2009. وكان الرجل قد أدين في 1986 بقتل الطفلة بولا داير ابنة السنوات السبع بعد اغتصابها، وقبل تلقيه الحقنة القاتلة في ناشفيل، قال بيلي راي إيريك (59 عاما) "أريد فقط القول إني آسف حقا. هذا كل شيء".

القاضية في المحكمة العليا سونيا سوتومايور تساءلت إن كان هذا الإعدام نوعاً من "الهمجية"، وقالت "إذا ما كان القانون يسمح بتنفيذ هذا الإعدام رغم الدقائق المريعة الأخيرة التي تسبب بها ذلك لإيريك، لا نعود عندها في صفوف الأمم المتحضرة ونكون قبلنا بالهمجية".

وعلى الرغم من أن هذا الدواء كان موضع طعون قضائية كثيرة بسبب تحذير أطباء من أنها ليست قوية بما يكفي لتخدير المحكوم عندما يبدأ الشعور بالألم، إلا أن مادة ميدازولام استخدمت في ثلاث من عمليات الإعدام الأربع عشرة التي نفذت في الولايات المتحدة هذه السنة، بحسب مركز المعلومات بشأن الإعدام. 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard