قطاع المولّدات "الأكثر ربحاً"... واختبار جديد لهيبة الدولة

8 آب 2018 | 22:43

المصدر: "النهار"

الثابت حتى الساعة أن مالكي المولدات أقوى سلطة من الطبقة الحاكمة، حكم ليس عبثياً بل أثبتته التجربة على مسمع ومرأى اللبنانيين جميعاً. فعودة بالذاكرة الى شهر آب من العام 2017 حين قررت وزارتا الطاقة والاقتصاد أن تفرضا على اصحاب المولدات استبدال القواطع بعدادات الكيلوواط، مع مهلة شهر للتنفيذ تنتهي بانقضاء شهر ايلول، فما كان من مالكي المولدات إلا أن ضربوا بعرض الحائط تهديدهم بـ "التدابير الرادعة". هم لم يمتثلوا والدولة خضعت. يتجدد الكباش اليوم، في الشكل السلطة أكثر حزماً، ممثلة بوزارات الطاقة والاقتصاد والداخلية التأمت، حسمت الأمر وماضية بكل السبل ولو بالقوة لفرض قراري العدادات والتسعيرة التوجيهية. أصحاب الـ#مولدات وفي خطوة استباقية رفعوا السقف مهددين بالظلمة لعلمهم أن لا قدرة لدولة عاجزة عن تأمين أبسط المقومات الحياتية لمواطنيها الاستغناء عنهم كقطاع أصبح موازياً لشركة #كهرباء لبنان في إنتاج الطاقة. وأمام أنين اللبناني "الحلقة الاضعف" من تسعيرة اشتراك المولدات المرتفعة والمتفاوتة بين منطقة وأخرى، بدا ضرورياً البحث عن دور بعض البلديات المتواطئة مع "مافيا المولدات" وعن غطاء لا يخفى على أحد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard