ناصيف زيتون قابضاً على المسرح قاطفاً نجمات يستحقّها (صور وفيديوات)

8 آب 2018 | 09:22

المصدر: "النهار"

ناصيف زيتون ("برس فوتو").

نسَّم هواء على ليل بيروت الخانق، "من مفرق" ما، أو نوافذ غير مرئية. تختار الفرقة استباق إطلالة #ناصيف_زيتون بلحن فيروزيّ بديع: "يا هوى دخل الهوى، خدني على بلادي". خارج ستيل ربطة العنق والبزّة المُتعِبة، كرّس شبابية الإطلالة بالجاكيت الأزرق، وتي شيرت النصف كم، مع شوز بالأزرق والأبيض والأحمر. لم ينتظر الحاضرون انتهاء الأغنية الأولى. علت الصرخات واشتدّ التصفيق، "شو حلو اتعلّق فيكِ وأضعف قدامك"، كحلاوة لقائه بالأحباء في #أعياد_بيروت، للمرة الأولى، مغنياً على مسرحه، راقصاً، سعيداً، ينشر الفرح على الامتداد كلّه. 

تنهّد وسيطر على التنهيدة، هي شيءٌ من الارتباك المسؤول أمام الناس. "يا رب"، يتلفّظ بها كهمسة تخرج إلى الملأ، كأنّها تمتصّ التوتّر، فينطلق من دون قيد. كالسيطرة على التنهيدة، وضبط الخفقان، يسيطر على المسرح، يمتلكه، حتى إنّه يصبح على وشك وضعه في جيبه، كما يضع المرء حاجات تعود له. ناصيف زيتون علاقة متبادلة من طرفين مع جمهور يراه لامعاً، ثابتاً، واثقاً، يقطف النجمات العالية واحدة تلو الأخرى، ويعلّقها على صدره، مدركاً أنّه يستحقّ نيلها. "نامي عصدري، وتعي شدّي الغمرة، والله حياتي، رح يطول عمرا". الحاضرون كورال متناسق. صوت واحد من أجله. يدرك نِعمة النجاح في سنّ صغيرة. "تضعني الدنيا في أماكن تمنحني أكثر مما أستحقّ". وكان رجاء: "انشالله تطلعوا مبسوطين"، وبالفعل، ملأ النفوس فرحاً والقلوب طاقة مضيئة. ناصيف زيتون مشرق على المسرح، لا يدع شمسه تغيب. يملك مفتاح السرّ: خلق الحماسة في الصدور. يجتهد من أجل الإبقاء على الاشتعال الجماعي وتفريح المشاعر، حتى بالأغنية الموجعة، كـ"كلو كذب ما حدا بيعشق حدا"، وما ودعتك، كتير عليّ الوداع". الجمهور كوراله في كلّ الحالات، في الفرح المطلق ولحظة الاقتراب من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard