شخصية "الوطني الحر" تطغى على العهد و"وحدة المعايير" تسلب عون حصته

3 آب 2018 | 22:14

المصدر: "النهار"

طالما أن الرئيس سعد الحريري سيبقى رئيساً مكلفاً فإن لا حكومة من دون الحليفين "القوات اللبنانية" و"التقدمي الاشتراكي"، نتيجة تلقفتها الأطراف وعدلت عن تلويحها بحكومة "أكثرية" لتعود إلى "حكومة وحدة وطنية". المشهد العام اليوم لا يوحي بتشكيل حكومة في لبنان، أمر يؤكده واقع بعيد من أي أجواء متفائلة أو متشائمة تسربها الغرف السياسية.  الرئيس سعد الحريري يبذل جهوداً في التكليف وتصريف الأعمال، ويتماسك في أجواء محلية وإقليمية معقدة لا يُحسد عليها. الجزء الأكبر من العرقلة محلية، لكن هذا لا يغيّب الحسابات الايرانية عن لبنان، خصوصاً بعد الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي الايراني، وعلى الرغم من ذلك فإن القنوات السياسية تؤكد مصلحة "حزب الله" في حكومة سريعة تؤمن الغطاء الشرعي له وتترجم أكثرية محوره بعد الانتخابات النيابية، لكن ليس على مصلحة مطالبه التي وضعها تحت قاعدة "وحدة المعايير": توزير النائب طلال إرسلان وتمثيل المعارضة السنيّة في الحكومة.
"وحدة المعايير" نفسها التي يطالب بها "حزب الله"، دفعت أحد السياسيين إلى التساؤل عن كيفية تطبيقها على حصة رئاسة الجمهورية، فالمعايير تعطي كتلته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard