حماده خلال تكريمه الأوائل في الشهادات الرسمية: المصالحة باقية ولا داعي لليأس

3 آب 2018 | 18:41

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

من التكريم.

كرّم وزير التربية والتعليم العالي #مروان_حماده الطلاب العشرة الأوائل الذين حققوا هذه المراتب في الدورة الأولى للإمتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة ولشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة، في إحتفال مركزي نظمته المديرية العامة للتربية في قصر الأونيسكو، في حضور كبار موظفي الإدارة التربوية المركزية وفي المناطق وممثلين عن المركز التربوي للبحوث والإنماء والتفتيش التربوي وقوى الأمن الداخلي والمؤسسات التربوية الرسمية والخاصة والنقابات وروابط المعلمين والأساتذة، والطلاب المكرمون مع أساتذتهم وأهاليهم.

وقال راعي الاحتفال الوزير حماده: "إنها محطة الفرح السنوية الحقيقية التي ننتظرها لنشعر بالإعتزاز، ولنملأ قلوبنا بالفخر، بما أنجزه تلامذتنا في الإمتحانات الرسمية. وإنني أحيي جميع المخلصين من المعلمين والأساتذة في المدارس الذين أعدوا المرشحين لهذه الدرجات الأولى".

ولفت إلى أن "رئيس الجمهورية سلم بالأمس السيوف إلى الضباط المتخرجين من الكلية الحربية، واليوم نحن نسلم سيوف العلم لـ 143 متفوقا، والتهنئة تذهب إلى جميع الذين نجحوا وهم بعشرات الآلاف في التعليم العام والمهني والتقني. وهذه السيوف هي في المرتبة نفسها مع السيوف العسكرية تدافع عن لبنان وتفتح الآفاق أمام لبنان واللبنانيين".

وقال للمتخرجين: "لا تيأسوا من شيء أو من أحد فكلنا مقصر ولكن أنتم الأمل، وبالتالي اتمنى لهذا الجمهور الجميل المتنوع، ونحن على بعد سنتين فقط من الإحتفال بمئوية لبنان الكبير بكل تلاوينه وطاقاته".

وأضاف: "إن المتفوقين اليوم هم نموذج عن هذا البلد الذي يستحق أكثر مما نعطيه، ويستحق أيضا تضافر الجهود، لأننا نحتفل في قلوبنا بعيد المصالحة الوطنية اليوم، وأوجه تحية خاصة إلى غبطة البطريرك صفير. فهذه المصالحة باقية باقية باقية وهي أهم من كل شيء، وأهم من كل شخص، وإنني مؤمن بمستقبل هذا البلد ويشرفني أنني خدمت ما يزيد عن السنة والنصف في هذه الوزارة التي سوف أنتقل منها إلى مسؤوليات في المجلس النيابي تتعلق بالبيئة، التي تعلمون أهميتها، وإذا كان هناك من خطر على لبنان بقدر خطر العدو الإسرائيلي، يكون الخطر الذي أصاب البيئة،التي تهدد الصحة والماء والهواء والغذاء في كل مكان".

ووجه الوزير حمادة التحية إلى المدير العام للتربية فادي يرق وإلى كل الشركاء في العائلة التربوية والجامعة والمركز التربوي وفي القطاعين العام والخاص، لافتا إلى "تأثير القانون 46 الذي نص على حقوق وواجبات يجب أن نستمر في تأمينها وأن نبحث عن الحلول التي تحفظ هذه الحقوق وتؤمن للأهل الوصول إلى المدرسة الخاصة من دون إغلاقها ومن دون تحميل الأهل أكثر من اللزوم". ودعا الجميع من مؤسسات ونقابات إلى "التعاون لإيجاد الحلول على أبواب العام الدراسي الجديد".

وهنأ الأوائل لأنهم رفعوا رؤوسنا فرحا واعتزازا وإنجازا، وقال: "إن قلبي مع التلامذة الذين لم يحالفهم الحظ في الدورة الأولى والذين يتقدمون راهنا من امتحانات الدورة الإستثنائية وأتمنى لهم النجاح اليوم".

كما وجه التحية إلى "التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية"، معتبرا "أننا جميعا نعاني صعوبات معينة"، منوها بالعقيد جوزف مسلم الذي يمثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي، والذي رافق الإمتحانات الرسمية مع قيادته ومع قيادة الجيش و"جاءت الإمتحانات على هذا المستوى الذي يجعلنا مؤمنين دائما بشهادتنا الرسمية".

خيط الأمل

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard