إلى أين؟ إلى القلب مع جبران وغسان... هنا "النّهار" في سوق الطويلة

4 آب 2018 | 09:02

"النهار". هذه هي الكلمة. نفتش، نفتش. نمضي في ازقة بيروتية قديمة جدا، بحثا عن مبناها القديم في عيدها (4 آب)، شوقا. نسلك الطرق نفسها التي مشى عليها يوما ما جبران تويني المؤسس، وبعده نجله غسان. لا نضيع، لان دليلنا احد رجالات "النهار" الاقوياء. الاستاذ الياس الديري. النبض قوي، وتعيش الذكريات في ومضات لا يقوى عليها الوقت.

الى اين؟ الى القلب، الى مبنى جريدة "النهار" في قلب بيروت، حيث استقرت اعواما طويلة قبل الانتقال. الامكنة الاولى لها دائما رائحة خاصة، وتدعونا اليها. أمس "النهار" تاريخ، كحاضرها ومستقبلها. و"مبناها القديم" الذي شهد عزّها، لا يزال واقفا في وسط العاصمة، في الأسواق، على مرمى حجر من ساحة الشهداء، حيث مكاتبها حاليا. عدنا اليه، وقفنا امامه، "تحت مكتب الاستاذ"، فتشنا عن الدرج، قبل ان ندخل، ونسلم على "الرفاق" وتذكرنا الايام الخوالي. ساعة تفجّر فيها الحنين. وما سمعناه، ليس حكاية وطن فحسب، انما ايضا حكاية جريدة صنعت وطنا.       على خطى جبرانشارع اللنبي العريق. أزقة تضج بالحكايات، محال تجارية تتلاصق، وبيروتيون تائقون الى الحياة. هنا كانت الانطلاقة الاولى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard