رئيس "سي بي أس" تجنّب اتهامات التّحرش الجنسي: الكلام مالي فقط

3 آب 2018 | 15:27

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

مونفيس في صورة له ترجع الى عام 2010 (أ ف ب).

تجنب الرئيس التنفيذي لشبكة "#سي_بي_أس" ليسلي مونفيس التطرق إلى اتهامات #التحرش_الجنسي التي تطاوله، مكتفيا خلال تقديمه النتائج المالية لمجموعته التلفزيونية الخميس، بالإشارة إلى الأداء المالي للشركة.

وأكدت ست نساء في تصريحات أوردتها مجلة "ذي نيويوركر" أن مونفيس تحرش بهن جنسيا. وروت أربع منهن أن هذا الممثل السابق لامسهن أو قبلهن عنوة.

وتمتد الوقائع على عقدين، حتى العقد الأول من القرن الحالي.

وأقر مونفيس بأنه حاول التقرب من نساء "قبل عقود عدة". غير أنه نفى ضلوعه في أي حالات تحرش جنسي.

وخلال مؤتمر عبر الهاتف لتقديم النتائج المالية للمجموعة الخميس، اقتصرت تصريحات مونفيس على الأداء المالي لشركة "سي بي اس"، متجنبا الخوض في الموضوع الذي يثير ضجة إعلامية كبيرة منذ أكثر من أسبوع.

وقبل المؤتمر، لفت نائب الرئيس المكلف شؤون العلاقات مع المستثمرين آدم تاونسند إلى أن مونفيس لن يخوض في هذه المسألة خلال مؤتمره. وقال: "في ضوء الخلاف الدائر ومسائل أخرى، فضلا عن نصائح مستشارينا القانونيين، سيقتصر نطاق هذا المؤتمر وكل الأسئلة فيه على النتائج الربعية للمجموعة". 

والتزم كل المحللين الذين طرحوا اسئلة، خلال المؤتمر الهاتفي، بهذه القيود، إذ اقتصرت أسئلتهم على النتائج المالية لمجموعة "سي بي أس".

وأعلن مجلس إدارة "سي بي أس" الأربعاء توكيل محاميتين لتجريا تحقيقا في الاتهامات التي تطاول الرئيس التنفيذي للمجموعة، احداهما المدعية العامة الفيدرالية السابقة في مانهاتن ماري جو وايت.

وقرر مدراء الشركة الإثنين إرجاء الجمعية العامة للمساهمين المقررة أساسا في 10 آب إلى تاريخ لاحق، من دون أي إيضاحات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard