ما هو الإيبولا؟ ظهور جديد لهذا الفيروس الخطير

3 آب 2018 | 14:33

المصدر: "النهار" – "رويترز"

  • المصدر: "النهار" – "رويترز"

ظهور الإيبولا من جديد.

تفشي جديد لفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يُشكّل تهديداً إقليمياً كبيراً نظراً لاقترابه من الحدود، وفق ما أكده مسؤول في منظمة الصحة العالمية.  

وأعلنت وزارة الصحة في البلد "اصابة 4 أشخاص بوباء إيبولا شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية".

وفي بيان، أوضحت وزارة الصحة أن 20 شخصاً توفوا بالقرب من مدينة بيني القريبة من الحدود مع أوغندا، من دون أن توضح متى حدث ذلك، مؤكدةً أنّ 12 خبيرا سيصلون إلى المنطقة لإقامة مختبر متنقل هناك.

وقال بيتر سلامة مدير برنامج الطوارئ الصحية بالمنظمة "يبدو أن الخطر كبير نظراً لقربه من الحدود بخاصة".

وأضاف "نحن نتحدث عن مناطق قليلة (تتوافر فيها الخدمات) الصحية أغلبها في منطقة صحية واحدة. لذلك نحن نتحدث عن عشرات الكيلومترات لكنني أؤكد أن هذه معلومات أولية خلال هذه المرحلة".

عاد شبح مرض "الإيبولا" ليخيم من جديد، مسبباً قلقاً لمنظمة الصحة العالمية والمعنيين، كيف ظهر من جديد بعد ان تكرر ظهوره 24 مرة حتى اليوم. فما مرض الإيبولا؟ وما أهم أعراضه؟

ما الإيبولا؟

يعدّ الإيبولا مرضاً معدياً خطيراً أدى الى وفاة 23 شخصاً وإصابة 42 شخصاً آخر في جمهورية الكونغو الديمقراطية. قد ظهر لأول مرة في العام 1976 في إطار فاشيتين اثنتين اندلعتا في آن واحد، إحداهما في نزارا بالسودان والأخرى في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديموقراطية، التي اندلعت في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه. 

يؤدي الإيبولا إلى حدوث نزيف داخلي بالجسم، وغالبا ما يكون مميتا. وينتشر المرض بملامسة أي كميات صغيرة من إفرازات الجسم، ولا تظهر أعراضه الأولية، التي تشبه أعراض الأنفلونزا، بوضوح عادة.

 أعراض الإيبولا  

تتواح فترة حضانة المرضين بين يومين و21 يوماً. ولا ينقل الإنسان عدوى المرض حتى يبدي أعراضه، التي تتمثل:  

* الحمّى 

* آلام في العضلات 

* صداع والتهاب في الحلق

* تقيؤ وإسهال

* طفح جلدي 

* اختلال في وظائف الكلى والكبد 

* نزيف داخلي وخارجي على حد سواء مثل نزيف الدم من اللثة وخروج الدم في البراز) 

* انخفاض في عدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية 

* خسارة الوزن 

لماذا يعاود المرض الظهور؟ 

يُعتقد أن خفافيش الفواكه هي حامل المرض الرئيسي، ولكنه انتقل إلى البشر عبر تواصل الناس بدم الحيوانات المصابة، أو أعضائها، أو إفرازات أجسامها. ومن بين تلك الحيوانات، الشامبنزي، والغوريلا، والقردة، والظباء. وطالما بقي البشر على اتصال بتلك الحيوانات، فسيبقى احتمال عودة ظهور المرض موجودا. يذكر ان هذا هو تاسع تفش للإيبولا يسجل في الكونغو منذ اكتشافه أول مرة في السبعينات.

وكشفت وزارة الصحة في بيان لها منذ يومين إن فيروس الإيبولا في أحدث تفش له في جمهورية الكونغو الديموقراطية من سلالة زائير، والتي تسنى التصدي لها بنجاح في ما سبق من خلال التطعيم.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard