بالصور والفيديو- جولة في شارع الكنائس بطرابلس... التاريخ والتآخي

1 آب 2018 | 17:52

المصدر: "النهار"

كنيسة الآباء الكرمليين.

تعددت الكنائس فيه، فأطلق عليه اسم شارع الكنائس، واحد من أهم رموز التفاعل المسيحي - الإسلامي. ونظراً إلى تعدّد كنائسه، يغلب على الشارع الطابع المسيحي في مدينة إسلامية بامتياز. 

الشارع الذي يحتوي على كثافة كنسية، يشهد حضوراً إسلامياً لافتاً أيضاً، ويمكن اعتباره نتيجة لذلك، شارع تفاعل بين مختلف فئات المجتمع، من مسيحيين ومسلمين.  سفير لبنان السابق في الكويت الدكتور خضر الحلوة ينطلق من شارع الكنائس لعنونة كتابه الذي جسد صيغة العيش المشترك التي شهدتها طرابلس ككل، وبلغت ذروة مجدها في النصف الأول من سبعينيات القرن الماضي. ويتذكر الحلوة المدينة، وعيشها المشترك، ووفود الجوار اللبناني، وكذلك المسيحيين السوريين والعراقيين، إليها. ويستعرض في كتابه "شارع الكنائس" صيغة العيش التي سادت تلك المرحلة، مع تفاصيل عن نمط العلاقات بين فئاتها، وحالات التآخي التي عاشها المجتمع الطرابلسي. نشأ الشارع نقطة وصل بين المدينة القديمة في زمن خروجها من الحيّز القديم، أي المدينة المعروفة بـ"المملوكية"، مع الامتداد العمراني المتّجه من الزاهرية باتجاه الشرق في توسّعها الناجم عن التكاثر السكاني. وفي مساحة بين الزاهرية والأحياء القديمة، قام تجمّع ضخم للمدارس، منها الإرساليات الأجنبية، كمدرسة "الفرير" سنة ١٨٨٦، والآباء الكرمليين سنة ١٩٢٢، ومدرسة طرابلس الإنجيلية سنة ١٨٧٣ (أقدم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard