بعد خسارة والديه قصد أوستراليا بحثاً عن حياة جديدة فانتهى جثة!

1 آب 2018 | 15:37

المصدر: "النهار"

الراحل.

خسر والديه في سنة واحدة، حمل حقيبته وغادر لبنان متوجهاً الى #أوستراليا، علّه يجد حياة جديده تنسيه المأساة التي عاشها، لكن على عكس ذلك كان الموت بانتظاره في الغربة، فلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أربعة أشهر من سفره... هو ابن صور الشاب بدر حلاق الذي وصل خبر موته الى عائلته في لبنان ظهر أمس، لتطرح علامات استفهام عما حصل معه والسبب وراء ذلك.

اكتشاف الكارثة

"قبل ان يفجع جميع معارف ابن الـ 23 سنة بخبر موته، اختفى بدر نحو 24 ساعة عن المنزل، عندها ابلغ اشقاؤه الشرطة الأوسترالية التي بدأت رحلة البحث عنه، لتعثر عليه بعد ساعتين جثة في حديقة اعتاد زيارتها، بعيدة عن مقر إقامته في مدينة ملبورن الاوسترالية"، وفق ما قال قريبه لـ"النهار"، قبل ان يضيف: "كل ما عرفناه في الامس من شقيقه انه وُجد جسداً بلا روح، بانتظار تقرير الطبيب الشرعي وانتهاء التحقيق، لتتّضح الصورة قليلاً صباح اليوم، ونعلم أنّ نهايته كانت برصاصة في الحديقة"، وعما ان كانت خلف القضية جريمة ام انتحار، اجاب: "نستبعد فكرة الانتحار".


مأساة عائلية 

"توفيت والدة بدر بالسرطان، وفي عزائها اصيب والده بوعكة نقل على اثرها الى المستشفى، ليكشف الاطباء اصابته بذات المرض الذي لم يمهله طويلاً، فبعد تسعة اشهر وافته المنية"، قال قريبه، مشيراً الى أنّ شقيقة بدر المقيمة في أوستراليا طلبت من شقيقتها السفر والاقامة معها، وقبل اربعة اشهر سافر بدر وشقيقه... اراد اكتشاف البلد ومعرفة امكان تمضية بقية عمره هناك، لم يحسم أمره، لكن يا للاسف انتهت حياته في عزّ شبابه، وسيدفن في الغربة بعيداً من وطنه".

رحل بدر الشاب الهادئ، الذي أحبّ الموسيقى والرسم، تاركاً كل من عرفه في حال صدمة على خسارة شاب لم يؤذِ يوماً انساناً. الجميع بانتظار معرفة تفاصيل القضية بعد انتهاء تحقيقات الشرطة، فلم يلتئم جرح العائلة بعد خسارتها المفجعة والدي حلاق، حتى خسرت شاباً في ضربة مؤلمة فتحت جرحاً جديداً لن يدمل مع مرور السنوات. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard