"الديوكسين" في هواء لبنان... هل تعزّز المحرقة وجود هذه المادة المُسرطِنة؟

1 آب 2018 | 17:56

المصدر: "النهار"

من احتجاج على المحارق.

جاء في دراسة أعدتها الجامعة الأميركية في بيروت أن "400 في المئة هي نسبة تضاعف "الديوكسين" المسرطِن في الهواء في لبنان، مقارنة بالعام 2014". كانت هذه الخلاصة الجديدة الصادرة عن مختبر بحوث الهواء في الجامعة الأميركية في بيروت، كفيلة بنقل تأثير حرق النفايات على تلوّث الهواء في لبنان، والأخطر منه أضرار هذه المواد السامّة على الصحة.  يعود سبب ارتفاع نسبة "الديوكسين" في الهواء، وفق الدراسة التي صدرت في العام 2016، الى عمليات حرق النفايات الصلبة المنتشرة في المكبّات العشوائية. نحن لا نتحدث عن مادة كيميائية لا أثر لها، بل ان خطورتها تكمن في أنها، وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية، "مادة تُسبّب السرطان للبشر".أين نحن من "اتفاقية استوكهولم"؟وعلى الرغم من مصادقة لبنان في العام 2003 على "اتفاقية استوكهولم" للملوّثات العضوية الثابتة التي تقضي على وجوب رسم إطار لحماية صحّة الإنسان والبيئة من الملوّثات العضوية الثابتة، بما فيها الديوكسين والفوران ومبيدات الحشرات والبيفينيل متعدّد الكلور، والعمل على انتاج وتصدير الملوثات العضوية الثابتة وإدارتها بشكل علمي واتخاذ إجراءات للحدّ من انتاج...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard