المظلة الدولية لحماية الاستقرار تجلّت في دعم الجيش المساعدات أميركية بمعظمها والتسليح دون الحاجات الدفاعية

1 آب 2018 | 00:00

إلى الدعم الداخلي الذي يتمتع به من خارج كل الاصطفافات السياسية والاختلافات التي تحكم المشهد المحلي، وليس آخرها ما يشهده مسار تأليف الحكومة، تحظى مؤسسة الجيش اللبناني بشبكة دعم دولية شكلت المظلة الراعية للإستقرار في بُعدَيه السياسي والامني، بحيث بات الجيش العنوان الوحيد الجامع لمختلف القوى على رغم الاختلاف في المقاربات حيال دوره ومساهمته في الحياة السياسية. قد لا يختلف اثنان على هذا الدور، ولا سيما بعد الانجازات التي حققها الجيش في اكثر من معركة خاضها في مكافحة الارهاب، العنوان الذي استرعى الاهتمام الدولي وحوَل التعامل الخارجي مع المؤسسة العسكرية، على قاعدة ان لبنان الذي يشكل الجبهة الامامية للغرب في مواجهة الارهاب، يحتاج الى جهوزية تامة لأجهزته العسكرية للقيام بهذه المهمة. لكن الاختلاف يكمن في المقاربة المطلوبة لآلية الدعم العسكري الذي يحتاج اليه الجيش، وهل يبقى الدعم المشار اليه في إطار توفير السلاح لمهمات دفاعية او يتجاوز هذا السقف ليبلغ مستوى التسليح لمهمات هجومية؟
قبل حادثة العديسة عام 2010، اقتصر الدعم الدولي والاميركي تحديدا، باعتبار ان الولايات المتحدة الاميركية تشكل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard