وزير الدفاع لـ"النهار": الجيش يكرّس الاستقرار بمفاهيمه

1 آب 2018 | 00:00


ليست المرة الاولى التي يحلّ فيها عيد الجيش ولا يكون عقد المؤسسات الدستورية مكتملاً. فالحكومة التي تسابق التوقعات حيال إمكان ولادتها قبيل الاول من آب بما يضفي على الاحتفال بالذكرى الثالثة والسبعين بعداً إضافياً لم تر النور بعد، واضعة البلاد مجدداً تحت وطأة مأزق سياسي مفتوح.  امام هذه المشهدية، يطل وزير الدفاع يعقوب الصراف عبر "النهار" ليهنىء الجيش في عيده، ويقف بإجلال امام تضحيات شهدائه، شاكراً "النهار" على التفاتتها الى هذه المؤسسة التي تشكل صمّام امان للبنان، وللإستقرار الامني المحقق بفضل جهود الجيش.
ولكن ماذا عن الاستقرار السياسي؟
لا يقلل الصراف من اهمية الاستقرار السياسي في مواكبة الاستقرار الامني، بما يتيح للبنان الانطلاق في ورشة العمل. يعترف بغيابه اليوم في ظل تعثر تأليف الحكومة، ولكنه يستدرك بالقول انه "في ظل التفاهم الحاصل حول الرؤية الاستراتيجية للعهد والخطة الاقتصادية التي بدأت مع رئيس الحكومة بالتنسيق مع رئيس الجمهورية، فإن ذلك يؤمن الاستمرارية في الحكم ويقلل احتمالات التغيير التي تفرضها المرحلة الانتقالية بين حكومة تصريف اعمال وحكومة قيد التشكيل. وموقف لبنان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard