خطة التخلص من اسلحة سوريا الكيميائية تنتظر موافقة البانيا

15 تشرين الثاني 2013 | 16:02

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

علقت مناقشات تهدف الى وضع خطة تفصيلية لتدمير أسلحة سوريا الكيميائية في حين تدرس البانيا طلباً أميركياً ذا تداعيات سياسية بأن تستضيف منشأة ستتولى معالجة آلاف الأطنان من المخلفات السامة.

وتأجل اجتماع للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي تشرف على تدمير الأسلحة السورية حتى يتم إعلان القرار في تيرانا عاصمة البانيا.

ومن المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء الألباني ايدي راما المعين حديثاً للمواطنين ما إذا كانت حكومته ستوافق على طلب واشنطن في وقت لاحق اليوم.
ويأتي القرار اليوم الذي يوافق 15 تشرين الثاني وهو الموعد النهائي لموافقة المنظمة ودمشق على خطة مفصلة تحدد كيفية التخلص من 1300 طن من غازات السارين والخردل السامة وغيرها من غازات الأعصاب التي يعتبر التخلص منها وسط الحرب الأهلية الدائرة في سوريا شديد الخطورة.

وطلبت الولايات المتحدة ان تستضيف ألبانيا منشأة تدمير الاسلحة وتتفاوض على التفاصيل الفنية وسط احتجاجات شعبية في العاصمة الألبانية.

وتجمع مئات المتظاهرين بينهم تلاميذ تركوا مدارسهم للتنديد بالخطة. ورددوا هتافات وكتبوا كلمة "لا" على وجوههم.

ويسعى راما الى طمأنة شعبه بأن القرار سيتسم بالشفافية وسيكون في مصلحة البانيا وهي دولة فقيرة عضو في حلف شمال الاطلسي وتسعى للترشح لعضوية الاتحاد الأوروبي.

وقال ايلير ميتا وهو حليف رئيسي لراما في ائتلافه الحاكم ورئيس البرلمان "لم يتم اتخاذ قرار بشأن الأسلحة الكيماوية السورية." وأضاف "نتواصل مع الدول شريكة الأمم المتحدة.".

ووافقت سوريا في أيلول الماضي على تدمير كل مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية في إطار اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة.

وقبل الرئيس بشار الأسد الخطة بعد أن هددت واشنطن باستخدام القوة ردا على هجوم بغاز السارين قتل فيه مئات الأشخاص في دمشق يوم 21 آب الماضي.

ودعت مسودة مقترح يبحثها المجلس التنفيذي اليوم الجمعة الى نقل معظم المواد الكيماوية من سوريا خلال ستة أسابيع وأن يتم تدمير منشآت الأسلحة الكيماوية المتبقية بحلول آذار.

ولم يتحدد بعد كيف سيتم نقل الأسلحة الكيماوية بسلام عبر أراض محل نزاع الى ميناء في شمال سوريا لشحنها الى الخارج.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard