صاحب تقرير ووترغيت يستقصي أيضاً احتمال تواطؤ ترامب... ماذا وجد؟

30 تموز 2018 | 17:56

المصدر: "سي أن أن" و "واشنطن أكزامينر"

  • "النهار"
  • المصدر: "سي أن أن" و "واشنطن أكزامينر"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب - "أ ب"

يوم الجمعة الماضي، أعدّ الصحافي الأميركي المخضرم كارل بيرنستين إلى جانب صحافيَّين آخرَين تقريراً لشبكة "سي أن أن" أشار فيه إلى أنّ مصادر أخبرته أنّ محامي ترامب السابق مايكل كوهين مستعد لإبلاغ المحقق الخاص روبرت مولر بأنّ ترامب كان على علم بالاجتماع الشهير في برج ترامب في حزيران 2016. يأتي ذلك علماً أنّ كوهين لا يملك أدلّة حسّيّة تؤكد ما يدّعيه كالتسجيلات الصوتيّة، لكنّه مستعدّ للإدلاء بإفادته بحسب التقرير الذي أكد أنّ هذه المعلومات تناقض ما أعلنه الرئيس الأميركي ومقربون منه حول عدم معرفته بالاجتماع. وقارن بيرنستين تقريره يوم الجمعة بتحقيقه الاستقصائي في صحيفة "ذا واشنطن بوست" عن فضيحة "ووترغيت". 

خلال مقابلة مع "سي أن أن" تحدّث الصحافيّ عن أنّ "كوهين كان يقول إنّ دونالد ترامب، المرشح آنذاك للانتخابات الرئاسية، أعطى الموافقة على ذاك الاجتماع كي ينعقد بحضور ابنه" من أجل الحصول على معلومات من الروس حول أخبار سيّئة تؤذي سمعة المرشّحة الديموقراطية هيلاري كلينتون. وأضاف بيرنستين: "لقد قلت إنّ هذا خبر جديد. كذلك فعلت ‘سي أن أن‘. إذاً كما حدث في ووترغيت، لديك وسيلة إخبارية جدّية جداً، ‘سي أن أن‘ – في ووترغيت، ‘ذا واشنطن بوست‘ – تصدر أحكاماً حول ما هو خبر جديد. وهذا هو حقاً أهم شيء نفعله، حين نخرج ونعدّ تقريرنا ثمّ نقرّر ما هو خبر جديد وما هو أفضل نسخة من الحقيقة يمكن الحصول عليها".

وأكثر ما يُعرف بيرنستين من خلاله هو تحقيقه الاستقصائي الذي أنجزه لصحيفة "ذا واشنطن بوست" والذي ألقى الضوء على فضيحة ووترغيت التي أدّت في نهاية المطاف إلى استقالة الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون سنة 1974. وقال الصحافي إنّ آخر ما كشفته تحقيقاته حول اجتماع برج ترامب هو "أفضل دليل" حتى الآن على وجود تغطية "يمكن إثباتها" والتي تعود إلى تقارير برزت الصيف الماضي عن أنّ ترامب أملى على ابنه دونالد جونيور البيان الأساسي "التضليلي" حول الاجتماع حينما علم به الجمهور للمرة الأولى. ويصف ترامب شبكة "سي أن أن" بأنّها وسيلة ل "الأخبار المزيفة".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard