اختاري مجوهراتك من "كنز افريقيا " من Chaumet

1 آب 2018 | 12:33

المصدر: النهار

من بداية قصّتها وحتى أيّامنا هذه، لطالما شكّلت أقاصي الأرض مصدرَ إلهامٍ لابتكارات دار Chaumet الفاخرة التي تتخلّلها عناصر مستقدمة من بلاد بعيدة. فتختار أفضل المواد من مختلف حضارات العالم لتصنع بأنامل مصمّميها مجوهرات لا نظير لها تزيّنها أحجار وعناصر عبرت مسافات بعيدة وصولاً إلى وسط ساحة فاندوم في باريس، حيث لمع نجمها وفاضت إشعاعاً ونوراً.

وفي العام 2018، تواصل علامة Chaumet استكشافاتها المشوّقة مع مجموعة مجوهرات "عوالم Chaumet" (Les Mondes de Chaumet) الفاخرة التي تتجسّد فيها ثلاث وجهات مرّت بثلاث مراحل.

بعد إصدار مجموعة بروموناد أمبيريال (Promenades Impériales) التي استحضرت بها الدار الإرث الروسي العريق ومن ثمّ (Chant du Printemps) في اليابان ، تُطلق العلامة مجموعة "كنز افريقيا (Trésors d’Afrique) التي تُشكّل الوجهة الثالثة في رحلتها الإبداعية إلى هذه العوالم الخارجة عن المألوف.

صحيح أنّ المغرب العربي ومصر شكّلا مصدر إلهام لماركة Chaumet، إلّا انّ جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية ظلّت منطقة لم تتعمّق الماركة في استكشافها بعد ولم تطأ العالم الباريسي للمجوهرات الراقية. ولكنّ اللقاء الذي حصل بين علامة Chaumet والفنان الكيني إيفانز مبوجوا جعل الدار تنصبّ نحو هذا الجزء من القارة الإفريقية، لتستكشف حناياها وتستلهم منها أروع تصاميم المجوهرات الراقية.

استوحت دار Chaumet من أعمال هذا الفنان البارع الذي دائماً ما يُسلّط الضوء على الألوان النابضة بالحيوية والحياة، ويستعين بعملية تفكير إبداعية زاخرة بالمعلومات المُكتسبة والحسّ الروحي الغني. وهكذا ولدت المجموعة من رحم التعاون الذي جمع بين الفنان إيفانز مبوجوا وماركة Chaumet.

تروي مجموعة Tresor d’Afrique قصّة تتألّف من خمسة أجزاء عن الأوجه المتعدّدة لقارّة أفريقيا. بادئ ذي بدء، أفريقيا التي ألهمت تعابيرها الفنية كلّاً من أبولينير وبيكاسو وديرين وفلامينك وبراك، وبالتالي أدّت دوراً هاماً في أعظم الثورات الجمالية والفكرية التي شهدتها باكورة القرن الماضي، من المدرسة الفوفية إلى التكعيبية والسريالية. وتجدر الإشارة إلى أنّ أفريقيا هي القارة الأخيرة التي حكمت فيها إمبراطورة، حيث تُحدّد المجوهرات مكانة الشخص. في الواقع، لم يسبق لأيّ قارّة أو بلد أن ارتقى بفنّ التزيّن بالمجوهرات إلى هذا المستوى من الإبداع والتطوّر، حيث تتّخذ الجوهرة آلاف الأشكال والاستخدامات وترمز إلى الجاذبية والقوة، وتجمع بين الجمال والهيبة. بالفعل، للمجوهرات رمزية كبيرة تُعبّر الكثير عن الشخص الذي يرتديها، وتُشكّل تعويذة تحميه من الشرّ. وبما أنّ علامة Chaumet التي تبتكر مجوهرات وأكاليل ملؤها العواطف، وجدت أرضية مشتركة بين إبداعاتها التي تروي من خلالها أجمل القصص والمجوهرات الأفريقية المميّزة لتبتكر مجوهرات مثالية لحفلات الزفاف ترمز إلى العظمة عندما تتوّج رأس الشخص بالذهب والأحجار الكريمة أو الشعر المجدول بمهارة. وبما أنّ دار Chaumet كانت تميل إلى مواضيع الطبيعة في تصاميمها، ابتكرت مجموعة "تريزور دافريك" لتروي لنا قصّة أفريقيا تفتخر بطابعها الأصيل والكريم، وتقدّم مختلف الكنوز والقصص المشوّقة.

تُزاوج هذه المجموعة الخلّابة بين مختلف عناصر الطبيعة وتتخلّلها أشكال خارجة عن المألوف وحسّ عصري مفعم بالجرأة، فتشكّل خير مثال عن القارّة التي استوحيت من ربوعها.





























إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard