تيموثي ويا... إبن الرئيس وأحد ملوك كرة القدم

29 تموز 2018 | 12:57

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

تيم (أ ف ب).

ليس من السهل أن يكون والدك أحد ملوك #كرة_القدم، ورئيس #ليبيريا. غير أن المهاجم الدولي الاميركي تيموثي ويا (18 عاماً)، إبن اللاعب الاسطوري والسياسي #جورج_ويا، لا يجد أن حمله اسماً مشهوراً على قميصه يشكل عائقاً.

لم يكن تيم قد ولد عندما بدأ ويا الأب مسيرته الكروية، كما لم يشاهد والده يفوز بالكرة الذهبية عام 1995، أو يسجل أحد أبرز الاهداف في تاريخ الكرة المستديرة بقميص فريق ميلان الايطالي. كل هذه الانجازات يشاهدها الابن حاليا عبر موقع "يوتيوب".

يعترف تيم أن والده هو "قاعدة الاساس"، لكنه لم يترك الضغوط تؤثر على مسيرته الفتية بقميص نادي باريس سان جيرمان بطل فرنسا أو المنتخب الاميركي، الذي قرر أن يدافع عن ألوانه بدلاً من بلده الام ليبيريا، علماً أن الولايات المتحدة ستنظم مع كندا والمكسيك كأس العالم 2026، وحينها سيكون تيم في الـ26 من عمره.

وبعدما بدأ مسيرته مع فئات الصغار، سجل تيم المولود في بلاد "العم سام" هدفه الدولي الاول في أيار الماضي، وكرر الامر ذاته هذا الشهر مع فريقه الباريسي، الذي دافع والده عن الوانه خلال حقبة التسعينات، أمام بايرن ميونيخ الالماني في لقاء ودي أقيم في كلاغنفورت النمسوية ضمن كأس الأبطال الدولية الودية.

وبعد خسارة فريقه أمام ارسنال الانكليزي (1-5) في مباراة ودية تحضيرية للموسم الجديد في سنغافورة، صرح تيم: "عندما أكون في الملعب، أكون أنا والكرة فقط ورفاقي، وهذا كل ما أهتم به".

وتابع: "الاسم على ظهري، صراحة لا أراه، بل الجماهير هي من تراه. لذا لا توجد اي ضغوط، وأحاول أن ألعب باسلوبي فقط".

المؤشرات الاولى تؤكد أن تيم يتمتع بموهبة كروية، فهو لاعب قوي ومهاري وسريع وذكي ويملك رؤية نحو المرمى وموهبة والده الاستعراضية.

صحيح أنه لا يراوغ داخل منطقة الجزاء لتسجيل الاهداف، كما فعل والده عندما سجل هدفه الشهير في مرمى فيرونا عام 1996 بعدما روض الكرة في منطقة جزاء فريقه ميلان واجتاز الملعب بكامله وراوغ أكثر من لاعب ليسكنها في شباك الفريق الخصم، إلا أن ويا الابن سجل هدفاً من ثلاثيته أمام باراغواي العام الماضي خلال مونديال دون 17 عاماً، وصفه لاحقاً بـ"الهدف المتفجر".

وكان تيم، قاب قوسين أو ادنى أمام ارسنال السبت من التسجيل لمصلحة سان جيرمان، الذي خاض اللقاء بتشكيلة شابة، كما كان خلف ركلة الجزاء التي حصل عليها فريقه بعدما دفع المدافع البوسني سيد كولاسيناتش لارتكاب خطأ عليه.

ويؤكد تيم انه سعيد لأنه يلعب وينتظر فرصته لفرض نفسه في فريق مدجج بالنجوم، حيث بامكانه أن يتعلم الكثير من لاعبين أمثال البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي والاوروغواياني إدينسون كافاني.

وفي هذا الصدد، يقو:  "مع هؤلاء اللاعبين، أتعلم النضج وأن أكون مرتاحاً مع الكرة وأن أكون نفسي داخل الملعب، لأن لا أحد بامكانه أن ياخذ هذه الامور منك".

وأردف: "أشاهدهم كل الوقت، وكنت أفعل ذلك في كأس العالم (روسيا 2018) وأخذت بعض العبر من مبارياتهم مع كل الثقة والمهارة".

والى جانب تطوير مهاراته الكروية واكتساب الخبرة، يسعى ويا كمواطن أميركي فخور بنفسه إلى تحويل مهاراته التي تعلمها في العاصمة باريس إلى نجاحات مع منتخب بلاده.

وفي هذا الشأن يقول: "أن أكون من أميركا، هذا يجعلني العب من كل قلبي، وهذا أمر نملكه كأميركيين، وهذا ما أحاول أن افعله وأنقله الى الملعب كل يوم".

ولا يبخل ويا الاب بتقديم الدعم والنصائح لابنه مع تطور مسيرته، كما تلعب الام دوراً بارزاً في رعاية ابنها، ولكن على أرض الملعب تقع المسؤولية على تيم بمفرده.

ويختم قائلا: "ما زلت أشاهد الافلام المصورة الخاصة به (بوالده)، وأحاول تعلم بعض الاشياء، ولكن على ارض الملعب هذا أنا. هذا ما عملت عليه طوال السنوات وأكاد أن أصل، لكن علي المتابعة والعمل بجهد وسوف نرى إلى اين سيقودني الموسم الحالي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard