الليلة تنطلق إهدنيات والماجدة تختتم مهرجانات الارز

28 تموز 2018 | 11:49

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

السيدة ريما فرنجية مع فريق العمل قبيل انطلاق "اهدنيات".

تنطلق مساء اليوم فاعليات مهرجان إهدنيات الدولي في افتتاحية تشهد أضخم حفل موسيقي بعنوان "MusicHall All Stars in Concert"، ويستمر لساعتين متتاليتين من الاستعراضات الغنائيّة والفنيّة، الأجنبيّة واللبنانيّة وذلك بعد النجاح الذي حققه في السنوات الماضية. يستعد المهرجان لاستضافة نجوم وفنّانين عالمييّن من العالم العربي ولبنانييّن بالاضافة الى استعراضات مميّزة تمتد حتى 25 آب. 
وأنجزت أمس كل الترتيبات لحفل اليوم بإشراف رئيسة لجنة الميدان السيدة ريما فرنجية المشرفة الاساسية على برنامج اهدنيات وفريق عمله، ولهذا الغرض تمت محاكاة عملية إجلاء في حال حصول حادثة من مدرج اهدنيات الى مستشفى اهدن الحكومي نفذها الصليب الاحمر بالتعاون مع ادارة المستشفى ولجنة المهرجان والاجهزة الامنية والصحية والبلدية في اهدن وكانت ناجحة جدا وفق خلاصات المشاركين. 
ودعت لجنة المهرجان جميع الراغبين بالحضور الى اهدن باتباع ارشادات شرطة السير والشرطة البلدية لجهة ايقاف السيارات في المواقف المحدثة على التحويرة الجديدة والانتقال الى المدرج بالباصات الموضوعة مجانا بتصرف الجميع. كما طلبت اللجنة من الراغبين بالتوجه الى اهدن ارتداء اللباس الشتوي السميك نظرا للصقيع الليلي الذي يضرب اهدن ولو في عز تموز.

وفي الارز

وضعت لجنة مهرجانات الارز اللمسات الاخيرة للحفل الذي ستحييه الفنانة ماجدة الرومي مساء اليوم على مدرجات الارز، والذي سيشكل حدثاً كبيراً آخر على المستوى الفني والسياحي والوطني في لبنان. وكما كل عام يكون لمهرجانات الارز الدولية محطة تكريمية لشخصيات ولمعالم يفتخر بها لبنان. فكانت هذه السنة لفتة تكريمية للمواقع التراثية الخمسة المدرجة على قائمة التراث العالمي من منظمة "الاونيسكو"، وذلك ضمن مشهدية خاصة ستقدمها الرومي وهي من انتاج لجنة "مهرجانات الارز الدولية". اما لناحية هندسة المدرج والمسرح والترتيبات المتخذة، فستكون مختلفة عن حفل النجمة العالمية شاكيرا، لناحية التقنيات واللوجستية المستعملة وعرض المفرقعات النارية.  وسيتضمن الحفل كلمة للنائبة ستريدا جعجع توضح فيها الاسباب الكامنة وراء اختيار تكريم لبنان من خلال المواقع التراثية الخمسة المدرجة على قائمة التراث العالمي، فضلا عن الرسالة الوطنية والثقافية والتاريخية التي ستبعث بها من لبنان الى دول المنطقة والعالم.




ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard