إسرائيل تغلق الأقصى وتطرد المصلّين منه: مواجهات مع الفلسطينيّين واعتقالات

27 تموز 2018 | 17:35

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

عناصر من الشرطة الاسرائيلية اقفلوا شوارع في القدس الشرقية اثر مواجهات عند المسجد الاقصى (أ ف ب).

أغلقت #الشرطة_الاسرائيلية أبواب #المسجد_الاقصى في #القدس الشرقية، وطردت المصلين من ساحاته، بعد اندلاع مواجهات بين شبان #فلسطينيين والشرطة، على ما أعلنت دائرة الاوقاف الاسلامية ومصور "فرانس برس".

وقال الناطق باسم الاوقاف الاسلامية في تصريح صحافي ان "الشرطة اغلقت أبواب المسجد القبلي بالسلاسل الحديدية. كذلك، أغلقت الابواب الرئيسية للحرم الشريف بعد انتهاء صلاة الظهر، وطردت المصلين".

واضاف: "واغلقت ايضا القوات الخاصة مسجد قبة الصخرة، واعتدت على رئيس الحراس وعلى المصلين بطريقه وحشيه داخل باحات الاقصى".

وقال شاهد عيان كان موجودا في المكان ان "مواجهات وقعت بين الشرطة والمصلين بعد الصلاة، أطلقت خلالها الشرطة قنابل صوتية، وبدأت بضرب الناس وإخراجهم".

وهتف مئات الفلسطينيين: "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".

وقال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية: "عندما انتهت الصلاة في المسجد الاقصى، اطلق مشاغبون الالعاب النارية على أفراد قوات الشرطة مباشرة. وبناء على امر قائد منطقة القدس يورام هاليفي، دخلت قوات الشرطة وبدأت عملية إخلاء (المكان) وتفريق المشاغبين". واضاف: "ألقت قوات الشرطة القبض على عدد من المشتبه فيهم". 

أ ف ب

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة التي هي في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. 

الاردن

وقد دانت #الحكومة_الاردنية اقتحام قوات اسرائيلية المسجد الاقصى والاعتداء على المصلين، مطالبة "بوقف هذه الانتهاكات فورا".

ودانت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات "الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية المستمرة ضد المسجد الأقصى المبارك، خصوصاً اقتحام الشرطة الاسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك اليوم، واعتداءها على المصلين وموظفي إدارة أوقاف القدس".

وشددت على ان "مثل هذه الممارسات المُدانة والمرفوضة تنتهك حرمة هذا المكان المقدّس، وتستفز مشاعر المُصلين فيه، والمسلمين في جميع أنحاء العالم، وتمثل انتهاكاً لإلتزامات إسرائيل، كقوة قائمة بالإحتلال في القدس الشرقية".

وحمّلت "الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن سلامة المسجد الأقصى المبارك والانتهاكات التي تُرتكب ضده". وطالبت "بوقفها فوراً، والحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة".

"حماس"

من جهته، ادان الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "#حماس" فوزي برهوم "اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى والاعتداء على جموع المصلين"، معتبرا أن "ما جرى إرهاب دولة منظم وخطير يمس بوجود المسجد الاقصى المبارك واسلاميته وعروبته، ويعكس ايضا عنصرية حكومة الاحتلال وتطرفها، وحجم الظلم الكبير الواقع على شعبنا ومقدساته." 

وأضاف: "هذا ما كان ذلك ليحصل لولا الصمت الإقليمي والدولي على جرائم الاحتلال والقرارات الأميركية الجائرة والداعمة لقيام الدولة اليهودية العنصرية المتطرفة الأخطر، ليس على فلسطين فحسب، انما ايضا على المنطقة برمتها".

ودعا "أهلنا في القدس والضفة والداخل المحتل وفي كل فلسطين إلى مواجهة الاحتلال والانتفاض في وجهه بكل قوة، والقيام بالواجب الوطني في الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم". وطلب من "العرب والمسلمين كافة وأحرار العالم التحرّك الشعبي والرسمي السريع والعاجل لإنقاذ المسجد الأقصى وحمايته من التهويد والتدنيس، وتعزيز صمود أهلنا في القدس والوقوف إلى جانبهم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard