الأسد لن يصلي في إدلب؟

24 تموز 2018 | 20:23

المصدر: "النهار"

بشار الأسد يصلي صلاة عيد الفطر في طرطوس - حزيران 2018

بعدما باتت عقدة الجنوب السوري شبه منتهية، اتجهت الأنظار نحو إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية، لا بل الخزان البشري المعارض الوحيد الذي أفرزه التغير الديموغرافي أو ما أطلق عليه النظام السوري إسم "المصالحات". وبدأت التحليلات بشأن مصير إدلب، ومهما كانت فإن مصير أكثر من 4 ملايين معارض سوري يتوقف على اتفاق تركي – روسي. وتعيش ادلب هاجس أي عملية عسكرية سيكون المدنيون فيها المتضرر الأكبر، والجزء الأكبر منهم من مهجري المصالحات، من أرياف دمشق وحمص وحماة وحلب وأخيراً درعا. الإعلام الإيراني والسوري لا يرى ىسوى سيناريو الهجوم على المحافظة وبسط السيطرة عليها وفرض "مصالحات" على سكانها شبيهة بالتي حصلت في المناطق السابقة، لكن كل المتابعين للوضع السوري يدركون أن لإدلب تسوية من نوع آخر، لأن منطق التهجير للمعترضين على المصالحات لم يعد وارداً، وبالتالي يكون منطق المصالحة "الموافقة أو الموت".
وضعت روسيا ملف إدلب على الطاولة، وبدأت بطرح مخاوفها من الفصائل السورية هناك، وخرجت بقنابل صوتية تتخوف فيها من طائرات مسيّرة تهدد مطار حميميم ومواقف اخرى لا تستبعد استخدام الكيميائي من المعارضين، لكن كل نوايا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard