المشايخ الدروز يدخلون على خطّ خلدة - المختارة... تهدئة على طريقة بكركي

24 تموز 2018 | 17:15

المصدر: "النهار"

تيمور جنبلاط.

حريٌّ تشبيه التصدّع السياسي الذي يعانيه البيت الدرزيّ الداخلي بتصدّع حصن التفاهم المسيحي القائم بين "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية". ولا تتشابه المشهديّتان في العقدتين الحكوميتين فحسب، بل تنسحب أيضاً على الخطاب السياسي الإنفعالي السائد، والذي استدعى تدخّل المشايخ الدروز في الساعات الماضية، على طريقة بكركي، سعياً للتوصل الى تهدئة إعلامية تساهم في تبريد الأجواء بين خلدة والمختارة.

وتعتبر أوساط الحزب التقدمي الإشتراكي أن تهدئة كهذه تستبطن رسالة موجّهة الى خلدة، ذلك أن توجّهاً قائماً منذ الأساس لدى المختارة بعدم الدخول في سجالات مع الحزب الديموقراطي، الا أن الكلام الأخير للنائب طلال إرسلان دخل في خانة التجريح الشخصي وخرج عن الأطر التنظيمية للخلاف السياسي بين الرجلين وأُسقط بعيداً من الأدبيات التي حكمت العلاقة بين خلدة والمختارة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard