حلقة جديدة من مسلسل سقوط الفتيات عن أسطح المباني بطلتها ابنة الـ16 سنة زينب حوماني

23 تموز 2018 | 16:14

المصدر: "النهار"

مسلسل سقوط الفتيات عن أسطح الأبنية والشرفات يتوالى حلقات. واليوم كانت حلقته في بلدة الدوير الجنوبية، أما بطلته فهي ابنة الستة عشر عاماً زينب حوماني. لكن خلافاً للنهايات المأسوية التي شاهدناها، فإن حياة جديدة كتبت للضحية التي اصيبت بكسور، استدعت نقلها الى المستشفى للعلاج.

بين المزاح والألم

في الامس كانت زينب (16 سنة) تتبادل المزاح مع اصدقائها في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، الا انها في الرابع عشر من الشهر الجاري نشرت صورة لها مرفقة بعبارة باللغة الانكليزية: "لا تحكم على حياة شخص ما حتى تشعر بألمه". وبين الضحك والألم تُطرح علامات استفهام حول ما إن كانت زينب وقعت عن السطح او أوقعت نفسها! والدها علي يرفض رفضاً قاطعاً ان تكون ابنته اقدمت على الانتحار، مؤكداً انها "صعدت صباح اليوم الى السطح لتفقّد خزان المياه، فتعثرت بشريط الستالايت، ما أدى الى سقوطها". واضاف: "كل ما يُتداوَل غير ذلك عار من الصحة، القضية لا تحتاج إلى كل هذا التضخيم، نقلت زينب الى مستشفى راغب حرب مصابة بكسر في رجلها وقد خضعت للعلاج".



صدمة وأمل

حال من الصدمة اصابت اهالي البلدة بعد اصطدام زينب بالارض، هرعوا لإنقاذها، وبحسب ما قاله رئيس بلدية الدوير ابرهيم رمال لـ"النهار" فإن" والديّ زينب لا يزالان تحت تأثير الصدمة، والدها كان في عمله في المشتل الزراعي الذي يمتلكه حين حصلت الحادثة، فيما كانت والدتها في المنزل، لم يرَ احد كيف سقطت، بل شاهد الجيران كيف ارتطمت بالارض". وأضاف: "فتح مخفر الدوير تحقيقاً بالقضية. وضعُ الفتاة مستقر، فقد أصيبت بكسور ورضوض". وعن امكانية ان تكون لعبة الحوت الأزرق او أيٌّ من الألعاب الإلكترونية سبباً في ما حصل مع زينب اجاب رمّال: "كلا، كما أنها لا تعاني أي مشاكل".



وحدها زينب تمتلك الحقيقة، ولها وحدها يعود الأمر في قولها أو التكتم عليها. ويبقى الأمل في أن تتماثل إلى الشفاء وتكمل مسيرتها في الحياة...


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard