"أفريقيا بطلة كأس العالم" ... عبارة بأكثر من مقاربة؟

21 تموز 2018 | 12:15

المصدر: "النهار"

فرنسا بطلة كأس العالم 2018 - "أ ب"

في كأس الأمم الأوروبّيّة سنة 2012، خسرت ألمانيا أمام إيطاليا 2-1 خلال الدور نصف النهائي من تلك البطولة. حينها، علت انتقادات المسؤولين الألمان بعد مقارنة غالبيّة لاعبيهم التي لم تتلُ النشيد الوطنيّ باللاعبين الإيطاليّين الذين أنشدوا نشيد بلادهم بحماسة كبيرة. آنذاك، قال وزير داخليّة ولاية بافاريا والرئيس السابق لحزب الاتّحاد الاجتماعيّ المسيحيّ يواكيم هيرمان: "من لا يريد إزعاج نفسه بأداء (النشيد الوطنيّ) يجب أن يبقى في ناديه المحلّيّ".

منذ أقلّ من أسبوع، كان جميع لاعبي المنتخب الفرنسيّ يؤدّون نشيدهم الوطنيّ بحماس. وبالرغم من ذلك، أصرّ معلّقون كثر على اختصار المشهد في نهائي يوم الأحد بأنّه فوز "للمنتخب الأفريقيّ"، نسبة للعدد الكبير من اللاعبين المنحدرين من القارّة السمراء.


حرف النقاش عن مساره
كأيّ بطولة رياضيّة، لم ينته تحليل مهرجان كأس العالم 2018 بمجرّد فوز #فرنسا بالمباراة النهائيّة أمام #كرواتيا. لكن إذا كان اختتام البطولات يستتبع تحليلاً ونقداً لأداء المنتخبات السيّئة والجيّدة على حدّ سواء، فإنّ ما طرحه فوز فرنسا الأخير كان عبارة عن سجال لم يرتبط بالأداء الفنّيّ للمنتخب بل بهويّة لاعبيه وجذورهم.
لم يكن المنتخب الفرنسيّ أوّل منتخب يثار بشأنه موضوع أصول اللاعبين وحقيقة تمثيلهم الفعليّ لقميص المنتخب. طُرحت هذه الإشكاليّة سابقاً وتضاعفت مع المنتخب الألمانيّ الذي خرج بشكل مفاجئ من الدور الأوّل في هذه البطولة. فقد حُمّل لاعب خطّ وسطه مسعود أوزيل مسؤوليّة كبيرة في خسارة بلاده بسبب أداء متواضع جاء بعد حوالي شهر من التقاط صورة مع الرئيس التركيّ على هامش إحدى المناسبات في لندن. والأمر نفسه انطبق على إلكاي غوندوغان الذي ينحدر مثل أوزيل من أصول تركيّة، غير أنّ الأوّل قدّم اعتذاره بعكس الثاني. الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بجانب اللاعبين مسعود أوزيل وإلكاي غوندوغان - "أ ف ب" وعبّر والد أوزيل عن غضبه خلال مقابلة صحافيّة: ليس عليه الدفاع دوماً عن نفسه... لقد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard