من كسب التفاوض حول الملفّ السوريّ في هلسنكي؟

20 تموز 2018 | 10:53

المصدر: "النهار"

الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين يتصافحان في هلسينكي - "أ ب"

استقطب النزاع السوريّ جزءاً بارزاً من المؤتمر الصحافيّ المشترك الذي عقده الرئيسان الأميركيّ دونالد #ترامب والروسيّ فلاديمير #بوتين في قمّة #هلسينكي. لكنّ بوتين تطرّق بإسهاب أكبر إلى هذا الملفّ مقارنة بترامب، مشيراً بداية إلى أنّه يمكن لبلديهما اتّخاذ المبادرة الفاعلة "لتخطّي الأزمة الإنسانيّة والمساعدة في إعادة اللاجئين إلى ديارهم". وذكّر "بأنّ الجيشين الروسيّ والأميركيّ اكتسبا كلاهما الخبرة المفيدة في تنسيق أفعالهما وإنشاء قنوات اتّصال عملانيّة والتي تسمح بتفادي الحوادث الخطيرة والظروف غير المقصودة في الجو وبالقرب من البرّ".

بالمقابل، حين سأل إيليا بيترينكو من شبكة "روسيا اليوم" الرئيس الأميركيّ عن "تفاصيل أي ترتيبات محتملة"، أجاب ترامب بالحديث عن العمل مع الإسرائيليّين لسنوات وعقود طويلة وبأنّ بلاده كانت الأقرب إليهم. وتحدّث أيضاً عن القضاء على داعش بنسبة 98% إلى 99% "وأنّ خلق الأمن لإسرائيل هو شيء نحبّ أن نراه كثيراً أنا والرئيس بوتين". لكن حين أعاد المراسل نفسه طرح السؤال عن "اتفاقات محدّدة" بين الجيشين، أجاب باختصار وبطريقة لم يُبدِ فيها الكثير من الارتياح: "جيشانا ينسجمان حقاً. جيشانا انسجما على الأرجح أفضل من قادتنا السياسيّين لسنوات. جيشانا ينسجمان بطريقة جيدة جداً. إنّهما ينسّقان في سوريا وفي أماكن أخرى. حسناً؟ شكراً".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard