الكتائب أوّل المتغيِّبين أم المغيَّبين عن الحكومة؟

19 تموز 2018 | 16:46

المصدر: "النهار"

النائب سامي الجميّل.

أُطفئ المِسلاط فوق الكرسي الكتائبي على طاولة الحكومة الثلاثينية، لا بل احترق وما من خبير صيانة يتكفل إضاءته في ظل قنوط متبادل. وعلى عكس الأجواء غير الدقيقة التي تشاع عن غزل سياسي مع "التيار الوطني الحرّ" وعن أن "البرتقالي" يرضي "الصيفي"، فإن المعطيات الراهنة تشير الى أن الكتائب ستكون أوّل المتغيبين - المغيَّبين عن الحكومة. وبات التساؤل الأكبر عمّا إذا كانت الكتائب تتغيّب بإرادتها عن المشاركة الحكومية أم أنها تُغيَّب؟ يصحّ القول إن الكتائب لم تعد ترغب في المشاركة وأن أحداً لا يريد إشراكها. وهي تتغيب عن الحكومة بمعنى أنها تقولا "لا" لجملة اعتبارات تتبناها. ويبدو جليا أن "الصيفي" أدارت ظهرها منذ اللحظة لساحة رياض الصلح، رغم عدم تنقيح أي مسوّدة حكومية أو تبنّيها. وتغيب الكتائب عن الحكومة بمعنى أنها تُستبعد عن المشاركة في ظلّ أجواء باتت تسلّم بأن حجز حقيبة كتائبية في الحكومية الثلاثينية مسألة غير واردة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard