ترامب في هلسنكي... ما الذي يمكن "أن يأمله" حول سوريا؟

15 تموز 2018 | 09:27

المصدر: "النهار"

الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في قمّة أبيك، تشرين الثاني 2017 - "أ ف ب"

قبل أيام على قمّة هلسنكي، تمكّن الجيش السوريّ من استعادة السيطرة على أكثر من 80% من محافظة درعا، تطوّر سينعكس بمزيد من النفوذ لصالح الرئيس الروسيّ فلاديمير #بوتين خلال مفاوضاته مع نظيره الأميركيّ دونالد #ترامب. فعند التطرّق إلى الملفّ السوريّ، لن تترك التحوّلات العسكريّة هامشاً كبيراً لترامب كي يتفاوض على نتائج نزاع سبق أن حمّل مسؤوليّته لسلفه باراك أوباما. وتحميل المسؤوليّة هذا هو اعتراف ضمنيّ بأنّ واشنطن خسرت نفوذها هناك. 

حتى مع وضع البحث في مصير الرئيس السوريّ جانباً، قد يثير موضوع النفوذ الإيرانيّ داخل سوريا إشكاليّات تفاوضيّة كبيرة. بداية، يبدو أنّ الحوار الروسيّ-الإسرائيليّ أكثر حيويّة في هذا المجال من الحوار الروسيّ-الأميركيّ. فالتحرّكات الروسيّة في سوريا تتزامن مع اتصالات دورية بين بوتين ونتانياهو لتنسيق الخطوات، حيث يستغلّ الرئيس الروسيّ هذه الفرصة لتقليص اعتماد الإسرائيليّين على حلفائهم الأميركيّين داخل الساحة السوريّة. بالمقابل، تتمكّن موسكو من تحجيم نفوذ واشنطن في تلك المنطقة. وجاء الهجوم على درعا بعد فترة محادثات أجراها الروس بشكل أساسيّ مع الإسرائيليّين وتمّت استعادة السيطرة على غالبيّة مناطق المحافظة بغضّ النظر عن التهديدات الأميركيّة المتكرّرة.

غموض إلى أقصى حدّ
تميّزت رؤية الإدارة الأميركيّة الحاليّة إلى النزاع السوريّ بالغموض. في أواسط كانون الثاني الماضي، أي بعد سنة على تولّي ترامب الرئاسة، أعلن وزير الخارجيّة السابق ريكس تيليرسون رؤية إدارته إلى الوضع في سوريا، خلال محاضرة في جامعة "ستانفورد" الأميركيّة في كاليفورنيا. وبدت الرؤية معبّرة عن استراتيجيّة متكاملة تتطرّق إلى تقييد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard