ما حقيقة "الفيتو الشيعي" على نيل القوات وزارة سيادية؟

12 تموز 2018 | 19:19

المصدر: "النهار"

باسيل وجعجع وكنعان ورياش (ارشيفية).

الأنظار كلها متجهة الى ما يسمى كباش تشكيل الحكومة وتوزيع الحصص بين حزب "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" من جهة، وبين الحزب التقدمي الاشتراكي و"التيار" من جهة أخرى. لكن المعركة في مكان آخر، في حلبة أخرى ولهدف وحيد، والحكومة ليست سوى جولة من هذه المبارزة غير المباشرة على الرئاسة الاولى المقبلة والتي أطلقها باكراً وزير الخارجية جبران باسيل. ويخطئ مَن يفصل ما يجري الآن عن الاستحقاق الرئاسي المقبل، ولعل الحفاظ على اتفاق معراب والالتزام به قد يمنعان باسيل من شنّ حملة شرسة على منافسه الأبرز رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع، وتجريده من بعض الاسلحة التي قد يستخدمها ضده. والضوضاء التي يقصدها باسيل في شأن حصته المسيحية في الحكومة وانقضاضه على الحصة الدرزية ضارباً نتائج الانتخابات بعرض الحائط، لا تؤكد سوى أمر واحد هو أن الرجل يريد ان تكون له الكلمة الفصل في الحكومة المقبلة وان يكون "الفيتو" بيده لتسيير الامور أو عرقلتها، وهذا الامر يقلق الحلفاء قبل الخصوم. وما يحكى عن "فيتو" شيعي على حصول "القوات" على وزارة الدفاع بات أضحوكة في اروقة السياسة مع إعلان مصادر عدة من الثنائي الشيعي، بشكل مباشر وغير مباشر، عدم وجوده. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard