2018 FIFA WORLD CUP RUSSIA™14 Jun - 15 Jul

نلتقي في 2022

تفاؤل كبير ينتابني بمستقبل #المنتخب_الانكليزي الشاب والجريء، بعد المستوى المميز الذي قدمه في نهائيات #كأس_العالم 2018 التي تجري في روسيا، وكان خروجه مشرّفاً من الدور نصف النهائي أمام نظيره الكرواتي، المليء بأصحاب الخبرة.

"الكأس ستعود إلى المنزل"، عبارة زرعت الثقة في نفوسي، كما نفوس الجماهير الانكليزية، فكان "الأسود الثلاثة" على بعد خطوة للوصول إلى النهائي الحلم، الذي غاب عنهم منذ 52 عاماً، لكن شاء القدر ان تتأهل كرواتيا للمرة الاولى في تاريخها وتحقق "معجزة المعجزات"، كما اعتبرت الوسائل الاعلامية.

مساء الاربعاء كان نهاية الحلم المونديالي 2018 بالنسبة إلى عشاق المنتخب الانكليزي، والآن التفكير أصبح في مونديال 2022 المقرر في قطر. التشكيلة جاهزة، لا ضرورة للاعبين جدد إلا إذا دعت الحاجة. غاريث ساوثغيت مدرب متفائل، موهوب، تنقصه بعض الخبرة في قراءة المباريات الدولية، لكن ذلك لا يمنع انه نجح في اختباره الكبير مع هذا المنتخب.

فليحافظ الإنكليز على هذه التشكيلة الشابة، مع اكتسابها بعض الخبرة في السنوات الاربع المقبلة، لتعود "الكأس إلى منزلها".

المنتخب الانكليزي صنع هوية خاصة له في كأس العالم، تفوّق بها على غيره، فالكرات الثابتة مصدر أساس للخطورة. 9 أهداف من أصل 12 هدفاً سجلت من ركلات ثابتة.

ساوثغيت مطالب بتحسين نقاط الضعف، وتحديدا في صناعة اللعب، ليبني على التطور الذي شهده فريقه الشاب، استعداداً لكأس أوروبا 2020.

وبدت تصريحات المدرب واضحة، إذ أكد ان "المنتخب الانكليزي هو الأقل خبرة من بين الفرق التي تملك فرصة بلوغ النهائي".

ويبقى ان إنكلترا خرجت بعدة نتائج من هذا المونديال:

أولاً، اعادة الهيبة إلى الكرة الانكليزية

ثانياً، تشكيلة شابة قادرة على العطاء نحو 8 سنوات

ثالثاً، اقتراب قائد الانكليز هاري كين من الحصول على جائزة هداف كأس العالم، ولو ان نصف أهدافه جاءت من ركلات جزاء، لكن التاريخ يتذكر الأرقام فقط.

نلتقي في مونديال 2022 .

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard