"كفى": رابية حامية ضحية نظام التسلط العشائري ومصداقية السلطة القضائية على المحك

11 تموز 2018 | 20:04

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

رابية حامية وطفلتاها.

اعتبرت مديرة منظمة "كفى عنف واستغلال" زويا روحانا أنّ رابية حاميّة التي قُتلت في #طاريا "ليست الضحية الأولى التي تسقط على يد النظام الذكوري الذي لا يزال يتحكّم في حيوات النساء في #لبنان، هي واحدة من بين مئات الضحايا اللواتي تم رصدهن في السنوات الأخيرة، (أي المعلومات منهن فقط) بحيث بلغ عدد ضحايا العنف الأسري التي رصدتها منظمة كفى عنف واستغلال 13 ضحية منذ بداية العام 2018، نساء وفتيات سقطن على يد أزواجهن أو أشقائهن أو أحد أقاربهن، هذا عدا عن محاولات القتل التي تمكنت ضحاياها من النجاة والبقاء على قيد الحياة". 

وتابعت روحانا: "رابية، كما خالديّة كما جميلة كما غيرهن من اللبنانيات والسوريات المقيمات في لبنان، المعلومات منهن والمجهولات، سقطن ضحايا نظام التسلط الأبوي العشائري الذي يسمح لزعيم العشيرة أو العائلة، التفلّت من أنظمة الدولة وقوانينها، فيسمح لنفسه باتخّاذ القرار المناسب بحق كل إمرأة أو فتاة تحاول الخروج عن طاعته، وينتقي وسيلة الاقتصاص التي قد تكون التعذيب النفسي أو الجسدي أو القتل المباشر".

وأكّدت أنّه "وفي بعض الحالات، يتم التستّر من قبل العائلة/العشيرة على الجريمة، فتُقتل الضحية مرتين، مرة عبر إنهاء حياتها، ومرة عبر حرمانها من أن تجد من يدافع عنها، وعن حقّها بالعيش فينجح المجرم في التفلّت من العقاب ويتوّج بطلا مدافعا عن شرف العشيرة أو العائلة"، متسائلةً "إلى متى سنبقى نعيش هذه المآسي التي شهدت ازديادا ملحوظا في السنوات الأخيرة؟ هل سيستمر النظام العشائري أن يجد من يدافع عنه في مجلس النواب أم على جميع مستويات السلطة؟". 

وأضافت: "إن قضية رابية حاميّة تضع الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية على المحك. نحن من جهتنا سنتابع هذا الملف".  

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard