"كان عليّ ان أقتله بأي طريقة حتى لا يحرمني من زوجي وابنتَي"

11 تموز 2018 | 12:56

المصدر: "النهار"

باتريسيا اقليموس.

كشف وزارة الداخلية المصرية غموض واقعة العثور على جثث ثلاثة أطفال في أحد الشوارع بمنطقة الهرم في محافظة الجيزة، داخل أكياس قمامة ، يوم 10 تموز الجاري. وأثارت الحادثة ضجة كبيرة في مصر على مدار الأيام الماضية، وانتشرت حولها روايات متباينة. وأعلنت الوزارة صباح اليوم عن تفاصيل الحادث، وأكدت تحديد المتهمين وضبطهما بارتكاب الجريمة الغامضة.

وقالت الداخلية المصرية في بيان لها قبل قليل: "نظراً لأهمية الواقعة وما أُثير ببعض المواقع الإخبارية وبعض مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة حول ظروف وملابسات ارتكابها، فقد تم تشكيل فريق بحث من قطاعات الأمن الوطني (أمن الدولة سابقا)، والأمن العام، أمن الجيزة".

وأشارت الوزارة إلى أن الجهود أسفرت عن التوصل الى شاهد رؤية، وهو بائع مشروبات متجول في منطقة العثور (53 عاما)، وبسؤاله أفاد أنه حوالى الساعة 11 مساء، وأثناء تواجده بمنطقة عمله، شاهد مركبة "توك توك" آتية من الاتجاه المعاكس بطريق المريوطية، تستقلها سيدتان وطفلة، وقامتا بإلقاء سجادة وكيسين من البلاستيك ، وانصرف سائق "التوك توك" ثم استقلت السيدتان والطفلة "توك توك" آخر.


ممنوع البكي 

ومن خلال قيام فريق البحث بجمع المعلومات وحصر سائقي المركبات العاملين في المنطقة، قام أحد سائقي "التوك توك" بالتوجه إلى النيابة، وأقر في التحقيق بما قرره شاهد الواقعة، لافتا إلى أنه قام بتوصيل السيدتين وبرفقتهما طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات من إحدى المناطق بالقرب من شارع الطالبية، وكان بحوزتهما سجادة ملفوفة، وكيسان من البلاستيك أسودين، وفي مكان العثور على الجثث، طلبتا منه التوقف، ودفعتا له الأجرة وانصرف.

وأوضحت الداخلية أنه بتكثيف التحريات أمكن التوصل إلى محل سكن السيدتين الكائن في 35 شارع مكة المكرمة، حيث تم تحديد الشقة في الطبقة الرابعة، وتبين وجود آثار حريق في احدى الحجرات، وتبين أنها مستأجرة للمدعوة "سها . ع . م"، التي تعمل بملهى ليلى، وعمرها 38 عاما، وعُثر على عقد الإيجار ووثيقة زواج للمذكورة من المدعو "محمد . إ . س" ، وأنهما يقيمان في الشقة وبصحبتهما المدعوة "أماني . م . أ"، وشهرتها منال، العاملة في احد الفنادق.


وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الأخيرة (أماني) بمسكن زوجها المدعو "حسان . ع . إ" (مزارع عمره 65)، مُقيم في شبرا بالجيزة، وأنها متزوجة منه منذ خمس سنوات، ومنذ حوالى شهر تعرفت الى المدعوة "سها" من خلال ترددها الى احد الملاهي الليلية بمنطقة الطالبية، وأقامت وأطفالها الثلاثة (محمد حسان 5 سنوات، وأسامة حسان 4 سنوات، وفارس يبلغ من العمر عامين وغير مُقيد بسجلات الأحوال المدنية),

وأضافت (أماني) أنه في مساء يوم الحادث توجهت والمدعوة "سها" إلى أحد الفنادق بشارع الهرم، ولدى عودتهما الساعة 6 صباحاً الى الشقة اكتشفتا حدوث حريق في احدى الغرف، ووفاة الأطفال الثلاثة، فقامتا بوضعهم داخل الأكياس والسجادة ونقلهم الى مكان العثور على الجثث.



ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard