تفجير انتحاري لـ"داعش" في درعا: مقتل 8 عناصر من قوّات النّظام والفصائل

10 تموز 2018 | 20:12

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

نازحون سوريون خلال عودتهم الى قراهم في محافظة درعا (أ ف ب).

قتل ثمانية عناصر من #قوات_النظام والفصائل المعارضة التي دخلت في تسوية معها اليوم، في تفجير انتحاري تبناه تنظيم "#الدولة_الاسلامية" في محافظة #درعا في جنوب #سوريا، على ما أفاد #المرصد_السوري_لحقوق_الإنسان.

وبضغط من عملية عسكرية ثم اتفاق تسوية، تقدمت قوات النظام السوري في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة درعا وباتت على تماس مع جيب صغير يتواجد فيه فصيل مبايع لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس": "قتل ثمانية مقاتلين من قوات النظام وفصائل معارضة وافقت أخيرا على المصالحة معها في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف سرية عسكرية في قرية زينون" القريبة من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية". 

وأوضح أن "هذا التفجير الانتحاري هو الأول الذي يستهدف قوات النظام منذ بدء العملية العسكرية في درعا"، مرجحاً أن يكون "فصيل خالد بن الوليد" المبايع للتنظيم مسؤولا عنه.

واعلن التنظيم مسؤوليته عن التفجير في بيان على تطبيق "تلغرام"، مؤكدا استخدام سيارة مفخخة يقودها انتحاري.

بعد عملية عسكرية واسعة بدأتها قوات النظام في 19 حزيران، أبرمت روسيا وفصائل معارضة في محافظة درعا الجمعة اتفاقاً لوقف اطلاق النار ينص على إجلاء المقاتلين المعارضين والمدنيين الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري، على أن تدخل مؤسسات الدولة إلى مناطق سيطرة الفصائل.

ويفترض أن يتيح تنفيذ الاتفاق لقوات النظام استعادة محافظة درعا بكاملها. ويبقى التحدي الوحيد أمامها الجيب الواقع تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، والذي من المرجح أن يشكل وجهتها المقبلة.

وتسيطر قوات النظام حالياً على نحو 80 في المئة من محافظة درعا، ولا تزال الفصائل المعارضة موجودة في نحو 15 في المئة، والمساحة الباقية تحت سيطرة "فصيل خالد بن الوليد".

من جهتها، اشارت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" الى "معلومات" مفادها ان اربع قرى في شمال غرب درعا ستنضم الى اتفاق وقف النار بعد ظهر الاربعاء.

ونزح آلاف الأشخاص، منذ الإثنين، من الجيب الذي يسيطر عليه الجهاديون، خشية هجوم مرتقب لقوات النظام ضد التنظيم المتطرف، غير المشمول في اتفاق وقف اطلاق النار.

وبدأ التنظيم المتطرف اليوم، وفقا للمرصد، منع المدنيين من الفرار من المنطقة التي يعيش فيها نحو 30 ألف شخص. وتوجه النازحون إلى محافظة القنيطرة المجاورة، وتحديداً الى المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في هضبة الجولان. 

ولا يزال يوجد، وفق للأمم المتحدة، نحو 200 ألف نازح سوري على طول الحدود مع الجزء المحتل من إسرائيل في هضبة الجولان، بعدما كانوا فروا من العمليات العسكرية لقوات النظام في محافظة درعا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard