لاءات "قواتية" متكئة على دعم عربي ودولي

10 تموز 2018 | 19:10

المصدر: "النهار"

االصورة عن "القوات اللبنانية".

من غير المفيد النظر الى الصراع المتفجر بين "#القوات_اللبنانية " و"التيار الوطني الحر" على خلفية حصص وزارية او اتهامات بخرق تفاهم معراب من دون السؤال عن موقع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورأيه في ما يساق من اتهامات وانتقادات يقودها التيار، لا تزال "القوات" في موقع الرد عليها قبل ان تنطلق الى الهجوم المعاكس مع افراجها عن أبرز بنود ورقة التفاهم بعدما رفع رئيس التيار جبران باسيل سقف التحدي والانتقاد الى مستويات غير مسبوقة تطيح التفاهم فيما رئيس الجمهورية يؤكد تمسكه به. فما الذي يحصل داخل الجدران المقفلة ليخرج منه هذا الكم من الاحتقان، وأين يقف زعيما المصالحة المسيحية اللذان قطعا معا قالب الحلوى في معراب فيما كان الاتفاق يحمل توقيع احدهما وتوقيع شخص ثالث بالاصالة وليس بالوكالة عن الزعيم المسيحي الاول ميشال عون؟
دوافع هذه التساؤلات أوجبته مجريات الأيام الماضية، طارحة علامات استفهام ليس عن علاقة جعجع بعون او بباسيل بل عن علاقة الاخير بمؤسس التيار وسيد العهد.
الاثنين الماضي، استضاف رئيس الجمهورية رئيس "القوات" في قصر بعبدا بناء لدعوة الأول التي وجه مثلها ايضا لرئيس "اللقاء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard