هجوم مفاجىء للفصائل المعارضة في اللاذقية: مقتل 27 عنصراً من قوّات النّظام

10 تموز 2018 | 16:36

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

تدمير نفق قرب دمشق كانت الفصائل المعارضة تستخدمه (أ ف ب).

قتل 27 عنصراً على الأقل من #قوات_النظام السوري في هجوم مفاجئ شنته الفصائل المعارضة في محافظة #اللاذقية غرب البلاد، على ما أفاد #المرصد_السوري_لحقوق_الإنسان اليوم.

وشنّت فصائل معارضة وإسلامية في ريف اللاذقية الشمالي هجوماً مباغتاً مساء الإثنين ضد قرية ومواقع تسيطر عليها قوات النظام في ريف اللاذقية الشمالي، قرب الحدود مع تركيا.

ورداً على الهجوم، بدأت قوات النظام قصفاً جوياً ومدفعياً اليوم ضد مناطق سيطرة المعارضة في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي وريف ادلب الغربي المحاذي. وتشارك الطائرات الحربية الروسية في القصف، وفقا للمرصد.

وأسفر القصف الجوي والمدفعي، على قوله، عن مقتل أربعة مدنيين في المنطقة المستهدفة بين محافظتي اللاذقية وادلب.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس": "قتل 27 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين في اشتباكات عنيفة وقصف مدفعي، اثر هجوم الفصائل على قرية العطيرة، ثم سيطرتها عليها".

وطردت الفصائل، وفقا له، قوات النظام من نقاط مراقبة تابعة لها خلال الهجوم الذي أسفر أيضاً عن إصابة 40 عنصراً من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها. وقتل أيضاً من جراء الاشتباكات 6 مقاتلين من الفصائل. 

وتسيطر فصائل معارضة وإسلامية على منطقة محدودة في ريف اللاذقية الشمالي تندرج ضمن اتفاقية خفض التوتر في سوريا، بموجب محادثات أستانا، برعاية روسيا وتركيا وايران.

ويُعد هجوم الفصائل الأخير، وفقا للمرصد، الأكثر دموية في المنطقة منذ ثلاثة اعوام.

وتتحدر عائلة الرئيس السوري بشار الأسد من محافظة اللاذقية الساحلية.

وبقيت المناطق الساحلية التي تعد المعقل الأبرز للطائفة العلوية، بمنأى عن النزاع المدمر الذي تشهده سوريا منذ عام 2011، وتسبب بمقتل أكثر من 350 ألف شخص، وبدمار هائل في البنى التحتية، ونزوح او تشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard