الإعلامية السورية "المليونيرة" تقود المفاوضات... الهدف "مكاسب شخصية ومالية"؟

10 تموز 2018 | 00:21

المصدر: "المرصد السوري لحقوق الانسان".

  • المصدر: "المرصد السوري لحقوق الانسان".

كنانة حويجة.

تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن "معلومات حول دخول الإعلامية المليونيرة ومهندسة صفقات التهجير كنانة حويجة، في عملية التهجير التي من المقرر أن تجري في الجنوب السوري، والتي سيخرج بموجبها مئات المقاتلين وعوائلهم من الرافضين للاتفاق بين ممثلي درعا من جهة والروس من جهة أخرى"، إذ أكد المرصد نقلاً عما أسماها "مصادر موثوقة"، أن كنانة حويجة "تعمد لتأخير تنفيذ عملية التهجير في درعا، بغية الحصول على مكاسب شخصية ومالية أكبر، حيث هددت بمنع خروج كل الرافضين للاتفاق نحو الشمال السوري، وأنها سترسل 5 حافلات فقط لنقل المدني".

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد في الـ 24 من أيار من العام الجاري 2018، أنه انتهت عمليات التهجير المتسارعة، التي خرج بموجبها عشرات آلاف المدنيين السوريين من مناطق سورية مختلفة نحو شمال البلاد، هذه العمليات التي عقدت بصفقات تهجير جرت بين ممثلين عن المناطق التي جرى منها التهجير نحو الشمال السوري والفصائل العاملة في المنطقة من جهة، والروس والنظام من جهة أخرى، حيث حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، على معلومات أفادت بأن إحدى الإعلاميات في تلفزيون النظام السوري، وابنة ضابط رفيع في جيش النظام، كانت الطرف الأهم والرئيسي في جميع صفقات التهجير التي جرت في كل من العاصمة دمشق وريف دمشق وريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، منذ التهجير المنفذ قبل نحو عامين في معضمية الشام وحتى صفقة جنوب دمشق.

المصادر أكدت للمرصد السوري أن كنانة حويجة، مثَّلت النظام في عدة صفقات متتالية، منها صفقة دوما بغوطة دمشق الشرقية مع جيش الإسلام، وصفقة جنوب العاصمة دمشق مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، إذ أكدت المصادر للمرصد السوري أن كنانة حويجة دخلت إلى مخيم اليرموك عند وقف إطلاق النار في الـ 19 من أيار الجاري من العام 2018، برفقة جنرال روسي، وتوصلت لاتفاق كامل مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث تعهدت حويجة لهم بتأمين خروجهم نحو البادية السورية والشمال السوري، على أن تتمتع صفقة التهجير هذه بكامل الخصوصية، من حيث منع وسائل الإعلام من تغطية عملية خروجهم، ومنع عناصر النظام والمسلحين الموالين لها من تفتيش الحافلات، بالإضافة لتأمين شاحنات لنقل أمتعة عناصر التنظيم برفقة الحافلات، كذلك أبلغت المصادر المتقاطعة المرصد السوري أن كنانة حويجة كانت أشرفت على مفاوضات دوما بالغوطة الشرقية، ومنع تفتيش حافلات المهجرين من دوما، حيث حاول عناصر تفتيش الحافلات، إلا أنه جرى منعهم وزجرهم، وبأنه بناء على أوامر من كنانة حويجة، يمنع تفتيش الحافلات الخارجة من دوما نحو الشمال السوري، فيما أكدت المصادر للمرصد السوري أن حويجة حصلت مقابل عملية إتمام صفقة إجلاء عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنوب العاصمة دمشق، على مبلغ نحو 6 مليون دولار، كما حصلت على مبالغ مالية تقدر بملايين الدولارات، مقابل إنجاز الصفقات التي شهدتها كل من دمشق وريفها والريف الشمالي لحمص وريف حماة الجنوبي وجنوب العاصمة، وذلك بتنسيق كامل مع الضبط والجنرالات الروس العاملية على الأرض في محيط العاصمة دمشق

عملية منع تفتيش حافلات تنظيم “الدولة الإسلامية”، الخارجة من مخيم اليرموك وجنوب دمشق، ومنع وسائل الإعلام التابعة للنظام والموالية له من تغطية ما جرى في جنوب دمشق، صب الزيت على نار الاستياء لدى ذوي المختطفين، الذين لا يزالون يخشون أن يكون الاتفاق الذي كانت كنانة حويجة طرفاً فيه، قد منح التنظيم الفرصة لنقل المختطفين من عناصر النظام والمسلحين الموالين له معهم إلى البادية السورية، واتهم أهالي قوات النظام وحلفائها، بتعمد تجاهل مصير ذويها من الأسرى والمختطفين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”، بغية تحقيق “انتصار”، محملين النظام المسؤولية عن مصير أبنائهم .


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard