تأثير ضوء هاتفك الذكي في صحة عقلك وجسمك

10 تموز 2018 | 15:53

المصدر: "بيزنس اينسايدر"

  • المصدر: "بيزنس اينسايدر"

هناك شيء قوي بشكل لا يصدق في ما يخص الأضواء الزرقاء التي تمكّن مصممو الهاتف الذكي والحاسب اللوحي وشاشات الحاسب المحمول من إنشائها. تُضاء هذه الأضواء في هذه الشاشات بطريقة براقة حتى نتمكن من رؤيتها حتى خلال يوم مشمس، وفي الليل، تبدو مشرقة بما فيه الكفاية لدرجة أنها بقوة "نافذة صغيرة" يمكن لضوء النهار أن ينتشر فيها. هذا هو السبب في ان النظر إلى هاتفك ليلا هو فكرة رهيبة!

كيف يؤثر ضوء هاتفك الذكي في صحة عقلك وجسمك؟

بحسب ما أورده موقع "بيزنيس إنسايدر" فإن أجسامنا تتكيف بدورة تساعدنا في البقاء يقظين خلال النهار وتساعدنا في الحصول على الراحة الأساسية خلال الليل. ولكن عندما ننظر إلى هذه الشاشات بينما نستعد للنوم، فإن أدمغتنا تشوش. وهذا الضوء له تأثير مماثل على مشهد شمس الصباح التي تتسبب في توقف الدماغ عن إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يعطي للجسم "الوقت للنوم".

ومن خلال تعطيل إنتاج الميلاتونين، يمكن أن يضعف ضوء الهاتف الذكي دورة النوم الخاصة بك كنوع من الفواصل المتأخرة بشكل صناعي. هذا يجعل من الصعب السقوط والبقاء نائما - ويحتمل أن يسبب مشاكل صحية خطيرة على المدى الطويل.



ولمكافحة هذه المشكلة، أنشأ مصممو التطبيقات برامج مثل f.lux ووضع Apple Shift لأجهزة ايفون، وكلاهما يضبط معايير الضوء المنبعثة من الشاشات لإزالة الضوء الأزرق الساطع من الشاشة في أوقات معينة من اليوم. عدد كبير من المستخدمين يقرون بتأثيرات هذه التطبيقات، كما أن اللون البرتقالي الذي يصنعونه لا يُشعر بالقلق على العيون. ولكن في حين أن هناك بعض الأبحاث يشير إلى أن الضوء الخافت قد يحسن النوم، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة حول هذا الموضوع بشكل عام.

وحتى إذا كان هناك بعض التحسن، فإن الكثير من الأشياء الأخرى التي نقوم بها مع هواتفنا لا تؤدي إلى النوم. إذا كنت تحاول أن تستعد للنوم وفجأة وصلتك رسالة بريد إلكتروني خاصة بالعمل في وقت متأخر من الليل، فقد يؤدي ذلك إلى تدمير نومك أكثر من إيقاف إنتاج الميلاتونين.

فإذا كنت لا تريد ان تصل الى هذه الحالة، فربما يكون أفضل رهان هو الابتعاد عن الشاشات بشكل عام قبل أن تغفو - حاول أن تبقيها خارج سريرك، على الأقل.


أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard