أعمال غوغان وبيكاسو وآخرين لوحاتٌ "تُعرّي" حياتهم!

9 تموز 2018 | 11:17

المصدر: "النهار"

الفتاة مع آلة الماندولين لباتوس.

عاش معظم الرسامين الكبار حياة متحررة مع نساء في الغربة، وخلّدوا لحظات هذا الشغف المجنون للمرأة، حتى لو كانت قاصرة، من خلال رسومات جريئة. 
الشغف بالصغيرات نساء هاييتي بريشة غوغان. شكلت تجربة الرسام الفرنسي بول غوغان مع قاصرات تاهيتيات مادة نقاش بين المدافعين عن ذوقه، فيما أدانه آخرون لأنه قارب بعض القاصرات وخلّد هذه العلاقة في لوحة. غوغان من أهم الفنانين وأبرزهم، الذين تركوا بصمات مضيئة في مسيرة الفن التشكيلي الحديث. عانى الغربة مع ذاته ومع الآخرين. حاول أن يهرب الى حياة جديدة، وينسى الكم الهائل من الخيبات من خلال عيشه في هاييتي. هناك، عاش غوغان حياة حرّة بلا قيود، ما جعل الشارع المثقف الفرنسي والاوروبي منقسماً حول علاقات حميمة عاشها مع قاصرة أو أكثر في هاييتي. 
واحدة ام اكثر؟ في كتاب ذكرياته، دوّن غوغان تفاصيل مملة لرحلته الى تاهيتي، مردداً اسم فتاة قاصرة تدعى تيهامانا Teha’amana، حيث اكتشف فطرته على حبها لأنها باتت معه تلك الحبيبة القابلة للطاعة يوماً بعد يوم، والتوّاقة الى حبه من دون أي ملل، مما ولّد لديه شعوراً قوياً برجولته.
لوحة لفتاة قاصرة تدعى تيهامانا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard