2018 FIFA WORLD CUP RUSSIA™14 Jun - 15 Jul

البرازيل تفشل... الأسطوانة تتكرّر

  • المصدر: "النهار"
  • 7 تموز 2018 | 21:03

"يؤلمني أن أقول ذلك، ولكنها كانت مباراة جميلة. أقولها حتى ولو أنني أشعر بالألم لكوننا خسرنا!"، بهذه الكلمات أشاد مدرب البرازيل تيتي بالمباراة التي خسرتها أمام بلجيكا 1-2.

ورفض المدرب البرازيلي التساؤلات حول مقاربة فريقه الذي انهار عقب الهدف الاول للبلجيكيين وترك مساحات شاسعة على غرار ما حصل في الدور نصف النهائي امام المانيا 1-7 في نسخة 2014.

في غياب نظام متجانس في كازان، اعتمد السيليساو على فرديات لاعبيه. الحل له حدوده، خطة اللعب الهجومية ركزت كثيرا على نيمار الذي تعرض للسخرية بسبب تحايله بالسقوط على ارضية الملعب في كل احتكاك مع المنافسين، لكنه قدم أداءا مقنعا، وبدا أقل "تمثيلا". لم يرق أي لاعب برازيلي لتألقه أمس، بما في ذلك غابريال جيزوس، إحدى خيبات الأمل الكبرى في كأس العالم، وويليان. بالإضافة إلى ذلك، فقد أظهر البرازيليون نقاط ضعف في استعادة الكرات في وسط الملعب (فرناندينيو وباولينيو) والدفاع (ميراندا، فاغنر).

نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، صور لمعسكر المنتخب البرازيلي في سوتشي، تبدو فيها ابتسامات اللاعبين خلال تواجده على الضفة المشمسة للبحر الأسود حيث تقام حفلات الشواء التي يتم تقاسمها مع الأسر التي كانت تقطن بالقرب من المعسكر الاعدادي للسيليساو.

لكن بمجرد الدخول الى أرضية الملعب، كان من الواضح ان العواطف والضغوط تغمر لاعبي السيليساو. دموع تياغو سيلفا في نسخة 2014 ظهرت مجددا بعد 4 اعوام. ولخص مدافع باريس سان جرمان الفرنسي الملقب بـ "الوحش" معاناة المنتخب عقب السقوط في فخ التعادل امام سويسرا في المباراة الاولى (1-1) قائلا "لا زلنا نعاني من الضغط". بعدها بخمسة أيام، انتهت المباراة ضد كوستاريكا بدموع نيمار، بعد الفوز الصعب 2-صفر بهدفين في الوقت بدل الضائع.

اكد نيمار انها "دموع الفرح والإثارة والقوة" بعد المباراة التي شهدت مشادة بينه وبين تياغو سيلفا. أعرب الاخير عن أسفه قائلا "عندما أرجعت الكرة الى لاعبي المنتخب الكوستاريكي (اللعب النظيف)، صرخ في وجهي".

 في أربعة أعوام، تناوب على الادارة الفنية للمنتخب البرازيلي ثلاثة مدربين. أقيل لويز فيليبي سكولاري (بصعوبة) بعد الخروج الكارثي من مونديال 2014 عقب الخسارة المذلة امام المانيا 1-7 في نصف النهائي وهولندا 0-3 في مباراة المركز الثالث. تمت الاستعانة بكارلوس دونغا لإنقاذ السيليساو، دون نتيجة. أسلوبه الدفاعي أخرج المنتخب من ربع نهائي بطولة كوبا أميركا 2015. في العام التالي، خرج من الدور الأول.

في عامين، أعاد تيتي فلسفة اللعب الى السيليساو، وبدا المنتخب أكثر توازنا، لكنه غاب مرة أخرى عن المربع الذهبي.

كثرت الاسئلة حول مستقبل تيتي عقب الصافرة النهائية لمباراة بلجيكا. رفض الإجابة، مكتفيا بالقول: "هذا ليس وقت الحديث عن المستقبل". بعد أسبوعين، يمكن إجراء تقييم.

المرجح هو ان يبقى في منصبه حتى النسخة المقبلة لكوبا أميركا، في حزيران 2019. في البرازيل، التقييم بات حاجة ضرورية، خشية تكرار كارثة مونديال 2014.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard