أبرز محطات الوصول الى "تفاهم معراب" بين "التيار الوطني" و"القوات"

6 تموز 2018 | 18:12

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

عون وجعجع.

لم يكن مساء الاثنين 18 كانون الثاني 2016 عادياً في #معراب، فزخات المطر واشتداد عواصف كانون لم تمنع اللقاء التاريخي بين العماد ميشال #عون والدكتور سمير #جعجع للاعلان عن "تفاهم معراب" بعد مخاض طويل استغرق قرابة العام لتوقيع ابرز اتفاق بين اكبر حزبين مسيحيين في لبنان. 

لم يخف رئيس "القوات اللبنانية" انه كان يفضل الاعلان عن "تفاهم معراب" في 15 كانون الثاني اي في الذكرى الثلاثين لانتفاضته على رفيقه الراحل ايلي حبيقة وليس في 18 منه، وذلك لما يمثله ذلك التاريخ في ذاكرة "القوات" أي ذكرى الانتفاضة التي شهدتها بيروت الشرقية في العام 1986 واسقاط ما كان يعرف بالاتفاق الثلاثي (الإتفاق الذي سمّي ثلاثياً كان ابرم بين حبيقة بصفته رئيساً للهيئة التنفيذية في "القوات " وبين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس حركة "امل" الرئيس نبيه بري). لكن الظروف شاءت ان يعلن التفاهم في ذلك التاريخ ليتوج مسيرة حوار طويلة بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية " ويضع حداً للتباعد بينهما ويعلن جعجع خلال استقباله عون عن بنود ذلك التفاهم ، ولكن اللافت انه عندما كان يتلو تلك البنود ولدى وصوله الى البند السادس المتعلق بالسياسة الخارجية اللبنانية، التفت الى عون مشيراً الى الوزير جبران باسيل "بدك يعملها" فرد عون "عملها وخلص"، ثم عاد وتوقف عند البند الثامن المتعلق باحترام قرارات الشرعية الدولية وتوجه مجدداً الى عون قائلاً "قل له"، فأجاب "والله مبيّض الوجه". ربما كانت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard